حمل النائب بطرس حرب الحكومة اللبنانية مسؤولية انتشار النازحين السوريين في لبنان بهذا الشكل العشوائي من دون ضوابط ولا قيود، ومن دون التفكير في حل يسهم في ضبطه حتى لا يتحول إلى كارثة.
وطالب حرب بعد استقباله السفير الفرنسي باتريس باولي في مكتبه الحكومة للمرة الثالثة، بأن تتحمل مسؤوليتها وتتوجه إلى الأمم المتحدة بحثا عن وسائل تمنع تحول هذا الوجود السوري إلى وجود يؤدي إلى الإضرار بلبنان وضرب الصيغة القائمة والإطمئنان الهش فيه.
وفي الملف الانتخابي اعتبر حرب أن الانتخابات في خطر كبير، والحال القائمة تبين أن من شبه المستحيل أن تجرى في وقتها، ويجب إنقاذها حتى لا يقع لبنان في الفراغ ، مشيرا الى انه هناك فريق يؤكد أنه لن يقبل سوى بالأرثوذكسي أو بلبنان دائرة واحدة، ولن يقبل بأي حل آخر مختلف. بمعنى “أو بتعملوا متل ما بدي أو ما في حل وما في انتخابات“.
من جهته، اكد باولي ان فرنسا لا تريد التدخل في المسائل الداخلية اللبنانية، لكنها كبلد صديق تحاول مواكبة اللبنانيين، وتشدد على ضرورة أن يتفقوا في ما بينهم دون تدخلات خارجية، وأن يتمكنوا من اختيار ممثليهم في ظروف طبيعية، لافتا الى أن الإتحاد الأوروبي قرر زيادة المساعدة والمساهمة بمبلغ 30 مليون أورو لمساعدة لبنان على احتضان هؤلاء.