#adsense

فنزويلا تفتح تحقيقا بموت شافيز

حجم الخط

أعلنت الحكومة الفنزويلية أنها ستبدأ تحقيقا رسميا في الشكوك بأن مرض السرطان الذي أصيب به الرئيس الراحل هوغو شافيز نجم عن تسميمه من قبل “أعدائه” في الخارج.

وقال الرئيس بالوكالة نيكولاس مادورو لشبكة “تيليسور” التلفزيونية الإقليمية في وقت متأخر مساء الاثنين “سنسعى وراء الحقيقة، لدينا حدس بأن قائدنا شافيز سممته قوى ظلامية أرادت إبعاده عن الطريق”. وأضاف مادورو أنه ستوجه الدعوة لعلماء أجانب للانضمام للجنة حكومية للتحقيق في هذا الصدد.

وقوبل الاتهام بسخرية من منتقدي الحكومة الذين يرونه استمرارا لنظرية المؤامرة التي كان يتبناها شافيز لتغذية الخوف من التهديدات “الإمبريالية” للنظام الاشتراكي الفنزويلي ولصرف انتباه الناس عن المشكلات اليومية.

لكن مادورو تعهد بإجراء تحقيق جاد في هذا الزعم، الذي كان شافيز نفسه أول من أثاره بعدما شخّص الأطباء إصابته بالسرطان في 2011.

هذا واستبعد الخبير ميخائيل ليتشينيتسير، نائب رئيس مركز أبحاث الأورام التابع لأكاديمية العلوم الطبية الروسية، أن يكون السرطان، الذي قتل الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ناتجا عن “عملية التسميم”.

وقال الخبير في حديث الأنباء الروسية “نوفوستي” إن السرطان ليس مرضاً مُعدياً، ولا يسببه أي فيروس أو سبب خارجي آخر.

وأضاف إن سرطان المستقيم الذي واجه تشافيز “لا ضلع للفيروسات أو أية مؤثرات خارجية فيه”.

وأعلنت فنزويلا في الأسبوع السابق عن وفاة تشافيز عن عمر 58 عاماً، متهمة “أعداء” في الداخل والخارج بتسميم الرئيس الذي خاض صراعاً طويلا مع مرض السرطان.

وفي موسكو أعلن رئيس الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف أن وفاة الرئيس الفنزويلي لم تأت بالمصادفة.

وقال زيوغانوف في حديث متلفز إنه لم يكن مصادفة أن يصيب مرض واحد زعماء الدول الأميركية اللاتينية الستة الذين وقفوا ضد سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على مقدرات بلدانهم، ولذلك فإن الأمر يتطلب تحقيقاً دولياً لكشف ملابسات وفاة تشافيز الذي أصابه نفس المرض.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل