#adsense

ضاهر: “حزب الله” يريد فراغاً سياسياً مع الفراغ الأمني ليكتمل المشهد ويساعد على صمود النظام السوري

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر أن الرأي العام اللبناني والعربي والدولي يرى حقيقة الأمور في لبنان من خلال ممارسات فريق 8 آذار الذي يسعى الى أمرين: إما وضع قانون إنتخاب وفق مزاجه يؤمّن له الأكثرية دون الحاجة الى كتلة النائب وليد جنبلاط وهذا ما يخدم المشروع الفارسي الايراني في المنطقة والنظام السوري المتهالك، أو إبقاء البلد بحالة متردية ومن الفوضى وعدم الإنتظام، بالإضافة الى عدم الإستقرار الأمني الذي يعانيه لبنان من خلال الجناح العسكري لـ “حزب الله” والميليشيات وعصابات الخطف والتزوير ومصالح المخدرات المحمية لا سيما ما اكتشف من حبوب “كبتاغون” التي تصدّر الى الدول العربية.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار الضاهر الى أن “حزب الله” يريد فراغاً سياسياً مع الفراغ الأمني ليكتمل المشهد بهدف وضع اليد على لبنان في إطار المشروع الذي تقوم به ايران لدعم النظام السوري، أو لابقائه.

واعتبر ان ما يجري في لبنان هو انعكاس لما يجري في سوريا وايران، لافتاً الى ان فريقاً في لبنان يساعد على صمود النظام السوري من خلال إضعاف الدولة اللبنانية والسير في خطة ثانية للنظام السوري ولايران وهي محاولة إقامة الدويلة العلوية في الساحل السوري مقابل دويلة “حزب الله” في جنوب لبنان، على حساب لبنان ككيان وكدولة.

ورداً على سؤال، لفت الضاهر الى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري كان حريصاً على ايجاد حل توافقي ومتوازن لقانون الإنتخابات عندما طرح النظام المختلط على اساس 64 نائباً على النظام الأكثري و64 نائباً على النظام النسبي، ولكن “حزب الله” و”تيار عون”، رفضا هذا الموضوع انطلاقاً من مشروعهما الذي لا يخدم لبنان وبهدف السيطرة عليه لصالح سوريا وايران ولو على حساب دماء اللبنانيين ونظام بلدهم.

وأبدى الضاهر اعتقاده ان الرئيس بري لم يجد استجابة من حلفائه الذين رفضوا هذا المشروع ولا يزالون، مشيراً في هذا الإطار الى الجهود التي يقوم بها رئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط وقوى 14 آذار.

وعما إذا كنّا قد دخلنا في النفق المظلم لجهة إمكانية التوصّل الى إقرار قانون جديد للإنتخابات، أجاب الضاهر: نعم، هذا جزء من المخطط الذي يريده التيار “الوطني الحر” و”حزب الله” على حساب الدولة اللبنانية والمؤسسات والكيان في إطار تحالف الأقليات الذي تقوده طهران والذي يدخل فيه للاسف العماد ميشال عون وبعض القوى اللبنانية خدمة للخارج وليس خدمة للبنان، وبالتالي “حزب الله” وعون يتحمّلان مسؤولية كل المحاولات الجارية لإضعاف لبنان.

واعتبر ان مَن يطرح الإقتراح الأرثوذكسي وبالتوازي مع لبنان دائرة واحدة مع النسبية، علماً انهما متناقضان، لا يريد حلاً وسطاً ومشاركة اللبنانيين، بل على العكس يريد ان يستقوي بسلاحه ليأخذ اللبنانيين رهينة.

وعما حُكي عن “الجيش الحر لاند” في الشمال، أكد أن ما يُحكى في هذا الإطار هو اتهامات باطلة، مشيراً الى محاولة لتكبير الأشياء الصغيرة وتصغير الأشياء الكبيرة، بهدف تحويل الأنظار عن المشكلة الحقيقية.

وسأل مَن الذي خطف الرهائن، مَن الذي نفّذ التفجيرات في السفارة الأميركية وقام باستهدافات في الخارج كان آخرها في بلغاريا، مَن الذي غزا بيروت في العام 2008، ومن الذي استخدم السلاح في الداخل لأكثر من 30 مرة، وقال: هناك فريق يريد أن يصوّر المناطق السنية تحديداً بأنها المشكلة، وخلق المشاكل مع الجيش اللبناني في عرسال وعكار والشمال… كل ذلك بهدف ان يبرر وجود السلاح ويحيد الأنظار عما لديه من صواريخ ومدافع، ومشاركته في القتال في سوريا وتوريط اللبنانيين من خلال العمالة لنظام خارجي أكان الايراني او السوري على حساب لبنان.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل