أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد لقائه نظيره السنغالي ماكي سال “حرص لبنان على توطيد التعاون الاقتصادي والثقافي اكثر فأكثر مع السنغال”، مؤكدا “العمل على ايجاد السبل والوسائل الكفيلة ببلوغ شراكة حقيقية بين البلدين فإنه جدد التأكيد على إلتزام لبنان العمل مع المجتمع الدولي لمواجهة مخاطر الارهاب و ضرورة التوصل الى حل عادل وشامل لمشكلة الشرق الاوسط، وبصورة خاصة قضية فلسطين، استنادا الى قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، وذلك بغية تغليب الحق وتعزيز فرص الديمقراطية والاعتدال في منطقتنا”.
الرئيس سليمان وبعد لقائه عدد من رجال الاعمال السنغاليين واللبنانيين لفت الى أن “الهدف الاساسي لزيارة السنغال هو تقوية الروابط مع السنغاليين ورفع مستوى هذه العلاقات الثنائية الى مستوى العلاقات الانسانية”، واصفا “الوضع المصرفي والنقدي في لبنان بالصلب والمستقر”، موضحاً أن “الاقتصاد اللبناني حقق نموا مقبولا هذه السنة، بالنسبة الى الركود الاقتصادي في الشرق الاوسط والتطورات في المنطقة وفي سوريا”.
وأوضح ان “مشروع موازنة 2013 يشجع الاستثمارات، ويوسع احتمالات مشاركة القطاع الخاص مؤكدا العمل لإطلاق قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص وكذلك قانون اللامركزية الادارية”، لافتا الى ان “هناك افقا جديداً للبنان يتعلق باطلاق استدراج عروض للتنقيب عن الغاز والنفط”.
من جهته نوه الرئيس السنغالي “بالديناميكية المذهلة للجالية اللبنانية، ومساهمتها الملفتة في جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنغال”، لافتا الى ان “لبنان معروف ومحترم كونه ارضا عريقة للثقافة والحضارة، وبلداً منفتح على الخارج، غنيا بتاريخه وتنوعه وديمقراطيته ومغتربيه”.
كما عبر عن دعم “السنغال لجهود سليمان الرامية إلى إشراك المنظمات الإفريقية الإقليمية والأسرة الدولية جمعاء في جهد الحفاظ على السلام، والأمن في هذه المنطقة من العالم الغالية علينا والتي تأوي كذلك الكثير من اللبنانيين”.