وقال حبيب في بيان ردا على المؤتمر الصحافي لعيد: “لقد نسي رفعت عيد، أو بالأحرى حاول أن ينسي اللبنانيين واقع أن حزب الله والنظام السوري حولوا جبل محسن إلى مخزن أسلحة، وبدل أن يوجدوا لأبناء الطائفة العلوية فرص عمل، أغروهم بحفنة من الأموال وأقنعوهم بأن العدو هو كل من يقول لا للحزب ولنظام الأسد، واستخدموا بخبث فقر أبناء المنطقة لحساباتهم الشخصية والحزبية، ونسي أيضا أن السلاح الذي يتكلم عنه في طرابلس، هو السلاح الذي وزعه هو وحزب الله على من كان معهم في وقت سابق، وتحديدا قبل الثورة السورية، وعاد وانقلب عليهم من بعدها”.
وأردف: “إن أكثر ما حاول أن يتناساه عيد، هو أنه ينتمي شاء أم أبى إلى الدولة اللبنانية، لا إلى النظام السوري كما يعتقد، وأن كرامة الطائفة العلوية هي كرامة كل مواطن لبناني يؤمن بهذا الوطن، لا كرامة من يؤمن بأنه لا ينتمي إلى لبنان وهدد سابقا بأن جيش الأسد سيدخل إلى لبنان، ويفعل فعله بمن يساند الشعب السوري”.
وتابع: “إن الحديث الذي قاله عيد، عما يتعرض له أبناء الطائفة من اعتداءات، يجعلنا نذكره بأن ميليشياته وسلاحه وما فعله في طرابلس، يدفع ثمنه اليوم الأبرياء في الطائفة، وإننا إذ نرفض كل شكل من أشكال الاعتداء على أبناء الطائفة، نعود لنؤكد أن تصرفات هذا الفتى، ستقودنا جميعا إلى الهلاك، إن لم يخرج صوت العقل ليقف بوجه من لا يتورع عن التهديد بتدمير لبنان حين يقول إنه سيتحول إلى حمص أخرى”.
وختم مناشدا “العقلاء في الطائفة الاسلامية العلوية الكريمة، والعقلاء في الطائفة الاسلامية السنية الكريمة، للوقوف بوجه العابثين بأمن الناس واستقرارهم ومستقبلهم”.
