* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تنصيب البابا فرانسيس الأول الثلاثاء المقبل وسط تهان إسلامية ودولية، وهو صلى للعالم، وفي العالم هناك بلدان تشهد حروبا وبينها سوريا التي تنهى حربها غدا السنتين، والجديد فيها محل تداول في المحافل السياسية وهو توقع عمل أميركي-روسي مشترك على قاعدة الحوار، لكن موضوع تنحي الرئيس الأسد غير محسوم بعد إلا لدى المعارضة.
لبنانيا، وزير الدفاع غير مرتاح للوضع الأمني، وقائد الجيش يؤكد عدم تكرار تجربة العام ستة وسبعين.
ومن خارج لبنان ومن خلال جولته الافريقية يشدد الرئيس سليمان على قانون إنتخاب من روحية إتفاق الطائف.
وفي بيروت كلام للرئيس ميقاتي لوفد نقابة المحررين على مواضيع الساعة من اعتبار دعوة الهيئات الناخبة واجبا قانونيا ودستوريا، والتوضيح أن مسألة التمديد لمراجع عسكرية وأمنية تحتاج الى موافقة المجلس النيابي والتحذير من إنعكاسات الإضرابات والتشديد على الواردات لسلسلة الرتب والرواتب ومنها زيادة عامل الإستثمار.
نبدأ أولا من المواقف الحازمة التي أطلقها قائد الجيش.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
قبل ثماني سنوات نزل اكثر من نصف الشعب اللبناني الى ساحة الشهداء رافعين العلم اللبناني وحده لا غير جاؤوا من المناطق كلها ومن الطوائف على اختلافها واجتمعوا حول فكرة نبيلة لقضية محقة، وقالوا بصوت واحد كفى للنظام الامني المشترك السوري – اللبناني وطالبوا بالمحكمة الدولية لوقف الاغتيالات السياسية. صحيح ان ثورة الارز حققت انجازات كبيرة للوطن وواجهت اخفاقات واخطاء، لكن قيمها ومبادئها لا تزال حاضرة لدى غالبية اللبنانيين.
في المقابل اليوم وبعد ثماني سنوات هناك من يعمل ليل نهار على شرذمة البلد اما بقوانين انتخاب مذهبية او بالاستمرار في تصريف السلاح لفرض معادلات سياسية جديدة. قوى الرابع عشر من آذار تذكرت شهداءها وقدمت لهم عرابين وفاء وسط تأكيد على ان الوفاء الاكبر لذلك اليوم المجيد، هو انهاء زمن الافلات من العقاب.
=============================
*مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
طائرات حربية اسرائيلية تغادر الاجواء ودبابات مستنفرة تملأ المثلث الفلسطيني اللبناني مع الجولان السوري. وفي طريقها الى سوريا رست بوارج حربية روسية في مرفأ بيروت لساعات. والى الحشودات العسكرية حشدت الدبلوماسية الاميركية مواقف تدخل في الانتخابات اللبنانية. ومن موقع التدخل حيى وزير الخارجية الاميركي جون كيري ثوار الارز في لبنان الذين تظاهروا رفضا للتدخل الاجنبي، كما قال. والثوار المخاطبون مشرذمون وغائبون عن الساحات والملاذ من جديد قاعات مغلقة بحضور خال من قيادات الصف الاول. وبحسب اعترافاتهم فالصف مخردق بقوانين انتخابية زادت تشرذم المشرذم.
والى القوانين الانتخابية فتاوى دستورية ستزيد من ازمة الاذاريين، فالهيئة الاستشارية العليا حول قانون الانتخابات اجتمعت اليوم على موقف اجل الاعلان عنه الى الاسبوع المقبل، فيما شبه المصاغ منه والمدعم بالاراء القانونية ان لا قانونية للستين. وعليه فإن الانتخابات في موعدها تحتاج الى قانون جديد قال نائب الامين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم. اما القانون السائر على طريق التشريع فهو الارثوذكسي بحسب الوزير جبران باسيل الذي رفض التذرع بالمهمل الدستورية والتي تستبطل الوصول الى الفراغ، مؤكدا في حديث ل”المنار” ان مواجهة قانون الستين ستكون في الهيئة العامة.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”
الاضطراب الأمني المفتعل والمتنقل يشكل خطرا داهما على الانتخابات النيابية، وعدم التوافق على قانون انتخاب منصف يرضي الجميع يؤثر على الاستقرار السياسي فيصبح الأمن في خطر.
المعادلة يتبناها قائد الجيش الذي يعرف اكثر من كل الطباخين من الساسة ان ضابط الأمن في لبنان هو التوافق السياسي لا البندقية ولا ضابط الأمن حامل البندقية. هذه المعادلة يتبناها سفراء الدول الكبرى وموفدوها وكل العقلاء فمتى يأتي دور القيمين على مقدرات البلاد؟
سباق محموم بين الإجابة المتعذرة حتى الساعة عن هذا السؤال، وبين لعبة القط والفأر التي يمارسها المتلاعبون بالأمن ومن وراءهم من طرابلس إلى صيدا فالبقاع.
في هذه الأجواء الملبدة حلت الذكرى الثامنة لحركة الرابع عشر من آذار، التي ورغم الوهن الذي أصابها، بدت بمبادئها حاجة بل دواء لكل أمراض الوطن.
البداية من عظمة الحدث الكنسي في الفاتيكان، بعد انتخاب الحبر الأعظم الجديد.
===============================
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
شغور كرسي الفاتيكان امتلأ ببابا كان حتى الأمس منسيا، فهو القادم من بلاد ما عرفها العالم إلا مسددة للكرة معلمة في اصطياد الأهداف، لكن شباكها الاجتماعية بقيت مخترقة بالفقر وبيوت الصفيح. اليوم رفع فرنسيس الأول اسم الأرجنتين التي ما ارتفعت أعلامها إلا في ملاعب كأس العالم، وطلب من المؤمنين أن يواكبوه بصلواتهم. فيما تبدو مهمة البابا الجديدة أصعب في تأمين صلوات للعالم المنقسم المفتوح على حروب بعضها ينتحل صفة الربيع لكي يحجز له مقعدا على الخريطة الدامية.
ومن المنتحلين إلى المفتعلين بحيث انتشرت أمراض أحمد الأسير في مصر وتحديدا حول مقر السفارة اللبنانية في الزمالك التي بات يحاصرها سلفيون يكتبون على جدرانها شعارات مناوئة ل”حزب الله” وسوريا والدولة اللبنانية، ودعت حركة مسماة “أحرار مصر وثوارها” إلى النزول غدا الجمعة نحو موقع السفارة طلبا لفك الحصار عن الشيخ أحمد الأسير. وعلم أن مبنى السفارة غير مجهز لمواجهة أعمال الشغب التي قد تطرأ، لكن قنصلها وسام كلاكش على تواصل مع الخارجية في بيروت لتنسيق الموقف وتدارك الخطر.
وفي صيدا يتجمهر الأسير افتراضيا عبر “التويتر” داعيا مناصريه إلى جمعة فك الحصار عن مسجده غدا لتبدو مطالب الشيخ الأسير وقد “زمت” وتقوقعت من نزع السلاح إلى الشقتين وصولا إلى يا رب نفسي وفكوا الحصار عن مسجدي. الجيش اللبناني الذي حقق نجاحات استثنائية في محاصرة الأسير وضبطه ضمن بوتقة محددة، أعلن قائده اليوم عزم المؤسسة العسكرية أكثر من أي وقت مضى على التصدي لأي جهة تسعى لإثارة الفتنة المذهبية والطائفية بهدف النيل من هيبة الدولة وضرب الوحدة الوطنية. قهوجي الذي كان حازما في التدخل الفوري للوحدات لحسم الإشكالات الأمنية، قال إن ذلك ينطلق من المصلحة الوطنية العليا وليس تحت ضغوط التجاذبات السياسية وحسابات هذه الجهة أو تلك.
على المستوى السوري تدخلت واشنطن سياسيا في وجه التدخل العسكري، فبعد شبكة الأمان التي وفرها باراك أوباما حماية لعدم سقوط النظام، جاء وزير الخارجية جون كيري بدعوة وضعت أميركا في عرين الأسد. وقال كيري إن المطلوب هو جلوس الرئيس السوري مع معارضة سورية مستعدة للتعاون إلى طاولة التفاوض لإنشاء حكومة انتقالية بحسب الإطار الذي جرى التوصل إليه في جنيف. فماذا لو طبق جنيف منذ عام ألم تكن سوريا تجنبت خمسين ألف قتيل؟ ولماذا لم تلتقط الجامعة العربية فرصة الحل بالتفاوض حتى اليوم لا بل كان آخر قراراتها يعبر عن مشاريع الحرب ودعوة السوريين إلى قتال بعضهم بعضا؟ قبل عام ربما كانت اتفاقية جنيف أسهل تطبيقا منها اليوم. وإذا كانت المشكلة في السابق تكمن في التخلص من بشار الأسد فاليوم المهمة أصعب إذ على العالم إزاحة بشار وجبهة النصرة والجهاد وأغلب الظن أن نهاية أسد واحد غير مستحيلة لكن القضاء على الذئاب معجزة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
البابا فرنسيس مفاجأة العالم: مفاجأة للإيطاليين ومفاجأة للغرب ومفاجأة لأميركا، فهو أتى من خارج السياق المتوقع، ما يطرح السؤال الكبير: ما هو الدور المتوقَّع للفاتيكان بعد هذا الانتخاب؟
من المبكر الإجابة عن كل الاسئلة لأن القضايا كثيرة وكبيرة ومتشعبة، فهناك القضايا الإصلاحية داخل الكنيسة، وهناك التحولات الدراماتيكية في العالم، وهناك الربيع العربي وانعكاساته على المسيحيين في الشرق.
كل هذه الملفات والقضايا ستكون على طاولة البابا فرنسيس الاول الذي سيعرف ببابا البساطة.
في مقابل الدخان الابيض الذي تصاعد أمس من الفاتيكان، ما زالت القضايا اللبنانية تنضح بالدخان الاسود: من لغز قانون الانتخابات النيابية إلى غموض سلسلة الرتب والرواتب إلى أحاجي الامن المضطرب من صيدا إلى طرابلس، إلى المؤتمرات الصحافية النارية التي لا تقل إثارة للتوتر عن قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
عمرها اقل من ستة اعوام لكنها ناضجة. راهن كثيرون على تعثر خطواتها الاولى وشهر الحاقدون في وجهها كل اسلحة الدعاية السوداء، لكنها بقيت بيضاء نمت وكبرت ليس بالاموال بل بالآمال، ليس بالاستزلام بل بالالتزام، ليس بالمتلونين بل بالصادقين، ليس بعار التزوير بل بغار التغيير، في عشرين تموز الفين وسبعة اطلت بعيونكم وتحدثت بقلوبكم وتشرفت بمحبتكم وازدانت بوفائكم، واليوم في 14 اذار 2013 تتفتح ال “او تي في” مجددا زهرة في ربيع لبنان الذي صنعه الشرفاء اؤلئك الذين صاروا حجر زاوية رذلة المنافقون ومدعو الوطنية وباعة الشعارات وتجار السيادة ومتعهدو دفن الحقيقة. لكم انتم وحدكم تدين ال “او تي في” بالجميل وبكم وحدكم تربط استمراريتها وتقدمها، انتم جمهور الوفاء كنتم منذ البداية رأسمال هذه المحطة وستبقون تاجها، الشكر لكم انتم دائما وشكرا موصولة الى المساهمين ومجلس الادارة والموظفين والتقنيين والاعلاميين والاداريين الذين وصلوا ليلهم بنهارهم بالعرق والجهد والصبر.
هذا حدثنا اما الحدث ففي الفاتيكان مع ارتقاء كاردينال الفقراء السدة البابوية وهو اول بابا لاتيني انتخب من خزان الكاثوليكية ليجسد سلة الايمان التي اعلنها سلفه ايضا، هو اول بابا يسوعي اي القادر على حل الازمات بدبلوماسية.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
تفاعل التفاوض بين واشنطن وموسكو حول سوريا فانتج موقفا اميركيا صريحا يدعو الى حوار مباشر بين النظام والمعارضة. جون كيري سمى الرئيس السوري بالاسم كعنصر من الحل بعد ان كانت المعادلة الغربية السابقة تقوم على اساس اسقاط الرئيس بشار الاسد اولا، قبل الحديث عن اي حل لسوريا. وزير خارجية اميركا قرأ في الكتاب الروسي حول معالجة الشأن السوري، فثبت التقارب بين الروس والاميركيين وكذلك جبهة التحالف الدولي ضد دمشق. ومن هنا جاء تصعيد الفرنسيين ضد سوريا الى حد اعلان الخروج البريطاني الفرنسي عن الاجماع الاوروبي من اجل تسليح المعارضة السورية.
تفكك الجبهة الغربية ينسف التوجه العربي التركي حيال دمشق ويضرب تحالف المعارضات السورية التي اصيب ائتلافها بإهتزاز طرح علامات استفهام حول مصير رئيس الائتلاف معاذ الخطيب الذي استبق موقف الاميركيين بالدعوة الى حوار مع النظام. خلاف المعارضات السورية ضبط في رسائل الكترونية عكست التصادم بين فريق يدعو للحل السلمي السياسي، وفريق آخر يتمسك بالحل العسكري ما يعرض المساكنة في الائتلاف لانفصال وشيك. اشارات التطور الاميركي ترسخ التفاهم مع موسكو والتسليم بالرعاية الروسية للحل في سوريا، وتؤكد قناعة واشنطن بعدم اتحاد المعارضة السورية واستحالة اسقاط النظام، كما تستحضر الاشارات ذاتها تقدم المفاوضات النووية بين ايران والولايات المتحدة.
لبنانيا، ترقب لقانون انتخابي وتخوف من اوضاع امنية، لكن قائد الجيش العماد جان قهوجي كان واضحا بعزم المؤسسة العسكرية على منع انعكاس الصراعات الاقليمية على لبنان والتصدي لاي جهة تسعى الى اثارة الفتنة المذهبية والطائفية، جازما ان ظروف احداث العام 1976 لن تتكرر ابدا، لان الجيش متماسك وقراره حازم.
وفي السياسة قراءة في غياب 14 اذار عن ذكرى المولد في ساحة النشأة بعد خلافات انتخابية شاسعة لا تلغيها محاولات رأب الصدع بإحتفال مؤجل محدود المساحة والمشاركة. الجماهير غابت ولم تتذكر 14 اذار، لكن الاميركيين تذكروا هذا اليوم فحث جون كيري اللبنانيين على نبذ استخدام العنف وحل الخلافات سلميا وعبر صناديق الاقتراع.
دوليا مناخ عام يتوسم خيرا بإنتخاب اول بابا من خارج اوروبا منذ نحو الف وثلاثمئة عام الى حد التمعن بقراءة تاريخ البابا الجديد نصير الفقراء والمحتاجين والمنحاز الى الثوابت الكهنوتية، فضلا عن انتمائه الى اميركا اللاتينية التي ناصرت القضايا المحقة في المنطقة والعالم.