#adsense

أكاليل من الزهر أمام تمثال الشهداء وأضرحتهم… السنيورة: 14 آذار هو اليوم المجيد

حجم الخط

توجت قوى “14 آذار” يومها الطويل الذي تخلله زيارة اضرحة شهداء ثورة الارز بتجمع رمزي امام تمثال الشهداء في ساحة الحرية، حيث وضعت اكليلا من الزهر لكل شهداء لبنان، بمناسبة الذكرى الثامنة لانطلاق انتفاضة الاستقلال.

وتقدم الحضور رئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة، والنواب: إيلي كيروز، مروان حمادة، زياد القادري، محمد الحجار، محمد قباني، عمار حوري، دوري شمعون، قاسم عبدالعزيز، رياض رحال، جان أوغاسبيان، عاطف مجدلاني، سيرج طورسركيسيان، فؤاد السعد، أنطوان سعد، جمال الجراح، نهاد المشنوق، بالإضافة إلى الوزير السابق محمد رحال، منسق الأمانة العامة لـ”قوى 14 آذار” النائب السابق فارس سعيد، واعضاء من الأمانة العامة وممثلون عن أحزاب 14 آذار والمنظمات الشبابية والمدنية، وحشد من المواطنين والإعلاميين.

وألقى الرئيس السنيورة كلمة مقتضبة اعتبر فيها أن 14 آذار “هو يوم مشهود بالنسبة لكل اللبنانيين ولكل العالم، اليوم الذي اجتمع فيه اللبنانيون من كافة مناطقهم وانتماءاتهم من اجل ان يعلنوا بصوت واحد أنهم مع لبنان السيد الحر المستقل ومع صيغة العيش المتشرك ومع اتفاق الطائف ومع رغبتهم في ان يعيشوا سوية في بلد حر يستطيع ان يبني علاقات صحيحة مع شتى الدول العربية الشقيقة من دون اي افتئات على حريته لكي يستعيد الانسان اللبناني كرامته واحترامه في بلده وفي كافة اقطار العالم”.

 

وأكد ان “اللبنانيين سطروا في ذلك اليوم يوما مجيدا حيث شهد لهم العالم بأنهم استطاعوا ان يعبروا وبصيغة سلمية عن موقفهم الجريء بأنهم يريدون العدالة والحقيقة،  وان تنتهي صيغة حرية القاتل من دون اي محاكمة وأن ينسحب الجيش السوري من لبنان”.

وأشار إلى ان “في الخطاب الاخير قلت ان قوى “14 اذار” ليست على ما يرام ولكنني اسارع الى القول إن “14 اذار” سوف تنهض قوية اقوى مما كانت لأن فكرة “14 اذار” هي فكرة نبيلة وكل من يؤمن بها هو جزء من “14 اذار”.

أضاف: “نحن نعتز كما الكثير من اللبنانيين اكانوا منتمين الى “14 اذار” او غير منتمين بأنهم ينتصرون عندما يقفون معارضين لفكرة “اللقاء الارثوذكسي” فانهم ينتصرون للبنان الواحد وصيغة العيش المتشرك ولما تمثله هذه المبادئ من قيم اساسية بالنسبة اللبنانيين الذين يريدون ان يبنوا وطنهم متحدين في ما بينهم لا يفرقهم اي عامل”، معتبراً أن “فكرة اللقاء الارثوذكسي هي فكرة اولى تتلوها خطوات كثيرة تؤدي الى تقسيم البلد وشرذمته ولذلك نقف جميعا موقفا معارضا لفكرة اللقاء الارثوذكسي متمسكين باتفاق الطائف ومتمسكين بصيغة لبنان العيش الواحد والمشترك بين اللبنانيين”.

وإذ أوضح ان “هناك خطوات تبذل ومساعي على اكثر من صعيد واكثر من مجال”، وتمنى “ان تتحقق امنية اللبنانيين بأن تكون لهم انتخابات لان هذه الوكالة التي اعطاها اللبنانيون للنواب تنتهي في 20 حزيران المقبل”، مشيراً إلى أن “اللبنانيين يرغبون بأن تجري الانتخابات حرة ونزيهة ومعبرة عن رأي اللبناينين ولا ان تفتأت مجموعة على  اخرى ولكن كل ذلك تحت صيغة العيش المشترك الذي نحن شديدو الحرص عليه وبالتلي هم حريصون على ان تجري الانتخابات في موعدها وهذا هو المبدأ الذي لا زلنا نعمل من اجله ونتمنى ان يكون التوفيق حليفنا .

وختم بالقول: “لا شك في ان الامور تجري وتتقدم في ما يتعلق بالمشاورات مع “الحزب الاشتراكي” ومسيحي “14 اذار” ونأمل بأن تثمر هذه المساعي قريباً”.

ثم انتقل الجميع إلى أضرحة الرئيس الشهيد رفيق الحريري واللواء وسام الحسن ورفاقهما بالقرب من مسجد محمد الأمين.

وكانت وفود من قوى 14 آذار زارت اضرحة شهداء انتفاضة الاستقلال ووضعت اكاليل الزهر في ذكرى 14 آذار والقيت كلمات شددت على استمرار مسيرة ثورة الارز.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل