اشارت مصادر مُطلعة لصحيفة “الجمهورية” الى ان الحوادث الأمنية التي جرت الثلثاء ليست بجديدة وهي تحصل عادة في كلّ مرّة، لكنّها توقّفت عند توقيتها، ولاحظت أنّ ما جرى تزامن مع مغادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لبنان في جولته الأفريقية، ومع إعلان البعض رفض التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي وقادة الأجهزة الأمنية.
ولم يفُت المصادر الإشارة الى أنّ الهجوم تركّزعلى الجيش اللبناني ودوره لضرب مصداقيته وصورته أمام الرأي العام، ما يُعدّ تتمّة لما حصل في عرسال والتصريحات الأخيرة للقادة السلفيّين في طرابلس.
كذلك لاحظت المصادر أنّ الحوادث تزامنت مع زيارة نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بالوكالة لورنس سيلفرمان الى لبنان، والذي ركّز على دعم الجيش، وبعد أيّام على تأكيد الجامعة العربية حقّ كلّ دولة تقديم أسلحة لدعم المعارضة السورية، والحملة على وزير الخارجية عدنان منصور على خلفية موقفه في القاهرة.
ولاحظت المصادر أنّ ما حصل في الجنوب سرعان ما لاقى أصداءً سريعة في عدد من المناطق الشمالية والبقاعية وبيروت وضواحيها، ما يعني أنّ ظاهرة الأسير لم تعُد محلية ولا بدّ من تطويقها بسرعة، لا سيّما وأنّ لبحوادث الأمنية لا تأخذ طابعاً تفجيرياً فقط بل فتنويّاً .