اكدت مصادر مطلعة ان الجيش اللبناني كان اتخذ قراراً ضمنياً بتشديد الطوق الامني على الشيخ احمد الاسير وهو عمد قبل الاشكال بساعات الى التقدم مئات الامتار الى محيط مربعه الامني في مسجد بلال بن رباح حيث تموضعت اليات عسكرية وجنود على مسافة لا تبعد اكثر من عشرين مترا من الباحة الخارجية ما اعتبره الشيخ الاسير حصاراً امنياً بعد الطوق الاعلامي بمنع وصول سيارات النقل المباشر اليه، فجاء الاشكال ليرفع سقف مطالبه ويُخرجه من عنق الزجاجة بعدما كان محرجا في كيفية التعبير عن ذلك في ظل انتقال «العدسة» الاعلامية الى الاشتباك الذي وقع في عين الحلوة وادى الى سقوط قتيل واكثر من 15 جريحا.
وعلمت صحيفة «الراي» الكويتية ان الشيخ الاسير أبلغ الى «سعاة التهدئة» ان مطلبه واضح لهذه الازمة المستجدة وهو سحب جميع القوى العسكرية والامنية من محيط مسجد بلال بن رباح وفك الحصار العسكري بشكل كامل عن جميع منطقة عبرا، فاستجاب الجيش نتيجة الاحتقان والتحركات الشعبية الى مطلب تخفيف الاجراءات والتراجع عن التقدم الى حيث كان متموضعاً عند الطريق الرئيسي في عبرا في محيط المسجد.