#adsense

حوري: جمهور “14 آذار” لن يتراجع عن قناعاته

حجم الخط

اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري ان جمهور “14 آذار” لن يتراجع عن قناعاته، ومهما كانت الظروف سيبقى على العهد والوعد وعلى تصميمنا لتحقيق الأهداف.

وقال في حديث الى اذاعة “الشرق” إن “14 آذار” هي ليست ذكرى إنّما كانت 14 يوماً تأسيسياً للإستقلال الثاني، استقلال السيادة والحرية والكرامة، استقلال العبور الى الدولة.

وأضاف: “كانت 14 آذار 2005 هي البداية وفي كل سنة تكبر وتكبر، وفي كل سنة تقترب من تحقيق ما نصبو إليه. نحن في العام 2005 رفعنا شعار انسحاب الجيش السوري، ورفعنا شعار المحكمة الدولية لمعرفة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباقي الشهداء. وهذا تحقق ورفعنا شعار العبور الى الدولة، ونحن في خضمّ هذه المعركة من أجل تحقيق هذا الهدف للوصول الى السيادة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية، وأن يكون سلاح الدولة هو الوحيد الموجود على الأرض والحامي للبنانيين”.

وعما اذا كانت 14 آذار ستحقق كل أهدافها، قال حوري: “بكل تأكيد وعلينا أن نميز بين أمرين: الأول إنّ مبادىء 14 آذار حددها الناس يوم 14، وإذا عدنا بالذاكرة فالناس في ساحة الحرية كانوا بأكثريتهم الساحقة من غير الحزبيين، وكانوا غير منتمين الى حزب معين. أما النقطة الثانية فنعم هناك إطار تنظيمي لـ14 آذار نجحنا في مفاصل معينة وأخفقنا في مفاصل أخرى ولكنّ التركيبة الشفافة لـ14 تظهر هذه التباينات حين تحصل على خلاف ما يحصل مع الفريق الآخر، وهي بإذن الله تتجه نحو الأفضل”.

الى ذلك، توجه حوري الى الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالقول: “دفعنا الكثير من التضحيات وأولها كان استشهادك وبعدها سقط الكثير من الشهداء الأبطال على هذا الدرب من أجل الوصول الى لبنان سيداً حرّاً مستقلاً . جمهور 14 آذار لن يتراجع في أي وقت عن هذه القناعات ومهما كانت الظروف سنبقى على العهد والوعد وعلى تصميمنا لتحقيق الأهداف. إنّ قوى 14 آذار محكومة بالتوافق والإئتلاف فيما بين مكوّناتها وقدرها الإنتصار للبنان سيداً حرّاً مسستقلاً”.

وأضاف: “شعار “14 آذار” هذا العام هو نفس العودة الى الجذور. أخطأنا في مفاصل واليوم نملك الشجاعة لنقول أخطأنا في أكثر من مكان ووعدنا لجمهورنا أننا نريد أن نصحح، كذلك سنقول للشهداء خلال زيارتنا لأضرحتهم اليوم إنّ قضيتكم محقة ونحن من يحمي هذه القضية وإن 14 آذار على درب كل الشهداء الذين سقطوا تحت العناوين النبيلة”.

وعن وجود إحباط بسبب الخلاف على قانون الإنتخاب قال النائب حوري: “نحن اختلفنا بشأن قانون الإنتخاب في قوى 14 آذار وهذه حقيقة لكنّ الحقيقة الأهمّ أننا تجاوزنا هذا الخلاف باتجاه مساحة مشتركة أكبر باتجاه قانون مختلط يجمع الأكثري والنسبي، باتجاه قانون قابل للحياة لأنه ببساطة نحن اعتبرنا أنّ اقتراح ما يسمّى اللقاء الأرثوذكسي لم تكن لديه الفرصة للحياة لأنّ مبدأ قانون الإنتخاب في أي بلد هو أهمّ تشريع سياسي يتحكم بمستقبل الحياة السياسية في أي بلد، لذلك لا بدّ من الوصول الى قانون له فرصة الحياة أولا، وثانياً قانون يمكنه أن يعبر بحيادية عن رأي الناخب اللبناني”.

وعن الخوف من الإنجرار الى التطرف والسلاح مقابل تطرف السلاح قال النائب حوري: “في البداية دعونا الى بيروت منزوعة السلاح وطرابلس منزوعة السلاح وصيدا منزوعة السلاح وكل لبنان منزوع السلاح إلاّ من سلاح الدولة وسلاح الشرعية، ولكن منذ أن تفلّت السلاح الذي كان يسمى بسلاح المقاومة وتوجه الى الداخل اللبناني فقد هيبته واحترامه وشرعيته، وأصبح ذريعة للآخرين ليتملكوا سلاحاً يواجهون هذا السلاح وبالتالي هنا أساس المشكلة وهو السلاح غير الشرعي القادر على إحداث الفتنة والتسبب بها”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل