أكّد رئيس “حركة التغـيير” ايلي محفوض أنه “لا يسعني في هذا اليوم الكبير الاّ أن استذكر الشهداء، الذين ينظرون الينا من عليائهم وهم يتطلعون تجاهنا كي نكمل ما بدأوه من نضال ومقاومة حضارية”.
وجدّد محفوض مع الشهيد جبران تويني قسمه، مطعمّا اياه بعبارة “سنبقى موّحدين مسيحيين ومسلمين ودروز وهكذا ننتصر وتنتصر القضية اللبنانية”، مطالبا من الرفاق في “14 آذار” ألا يتوقفوا عن النضال ولو عاجلكم التعب، والا يلتهو بالقشور ولو تنافسوا على المواقع.
واضاف: “ اعلموا أنّ كلّ المراكز والكراسي تسقط عند أقدام الأرز الذي أورثنا إيًاه من سبقونا أرزًا لبنانيًا ، ولنقوم نحن بدورنا ونسلّمه لمن سيأتي من بعدنا أرزًا لبنانيًا”.
وتابع: “لنعلم جميعنا أنّ القضية لا تنتهي عندما نتعب أو نستشهد ، القضية تنتهي عندما ننتصر، ولا أغالي اذا ما قلت أنّ بقاء لبنان بات متلازمًا مع استمرار فكرة 14 آذار ، ومخطىء من يقول أن لحظة 14 آذار لن تتكرر ، ويجب ان تتكرر والاّ فإننا لا نستحق شرف البقاء “.
