أفاد مصدر نيابي بارز في تيار “المستقبل” صحيفة “السفير”، أن “الأرثوذكسي بات بحكم الساقط”، متوقعاً “عدم حصوله على أكثرية نيابية، إذا جرت الدعوة إلى عقد الهيئة العامة للمجلس”.
وأكد المصدر أنه “لم يعد وارداً أن تتم الإنتخابات على أساس قانون الستين حتى لو لم يتم التوصل إلى قانون توافقي”، مشيراً إلى أنه “ليس مطروحاً أن يقدم مرشحو تيار المستقبل ترشيحاتهم على أساس هذا القانون”.
ورأى أنه نتيجة ، وبالتالي فإنن نتيجة ذلك فإن “الإحتمال الأقوى، في حال عدم التوافق، هو أن يجري التمديد للمجلس النيابي، علماً أن التمديد يلائم حزب الله بشكل أساسي، لأن ذلك يتيح له الحفاظ على الحكومة”.