اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان “باريس ولندن ستطلبان تقديم موعد الاجتماع المقبل للاتحاد الاوروبي حول حظر الاسلحة على سوريا، وفي حال عدم التوصل الى اجماع، ستقرران تزويد المعارضين السوريين بأسلحة بصفة فردية”.
فيما اعتبرت دمشق ان قرار باريس ولندن تسليح المعارضة “انتهاكاً صارخاً” للقانون الدولي.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اعلن الثلثاء ان “بلاده يمكن ان تتجاهل الحظر الذي يفرضه الاتحاد الاوروبي وتقوم بتزويد المعارضين السوريين بالاسلحة اذا كان ذلك يمكن ان يساعد في اسقاط الرئيس بشار الاسد”.
