أكد وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل، خلال مأدبة أقامها مجلس العمل والاستثمار اللبناني في المملكة العربية السعودية على شرفه والوفد المرافق، ان لا خوف على لبنان طالما هناك لبنانيون، منتشرون في دول العالم وخصوصا في المملكة العربية السعودية، يتعاونون ويساهمون باخلاص في نهضة وطنهم والبلدان المقيمين فيها”. وكشف ان عددا من وزراء الداخلية العرب الذين التقاهم على هامش الدورة الثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب في الرياض أثنوا على أداء الجاليات اللبنانية ودورها في تنمية بلدانهم وازدهارها.
واعتبر شربل ان المغتربين يشكلون العمود الفقري والعصب الاساسي للاقتصاد اللبناني الذي كاد يسقط في مراحل عدة من تاريخ لبنان الحديث لولا مسارعتهم الى مد يد العون الى أهلهم ودولتهم، مشيرا الى ان اللبنانيين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي ولا سيما في السعودية لهم عمقهم العربي الاخوي ويقومون بدور فاعل، من خلال وفائهم الى هذه الدول، في تشجيع مسؤوليها على دعم المؤسسات اللبنانية الرسمية وجذب حركة الاستثمار والودائع الى المصرف المركزي اللبناني.
وشكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسائر المسؤولين في دول الخليج على ما يلاقيه الانتشار اللبناني من احتضان على هذه الارض الطيبة والمباركة التي يقدمون جهدها لها كما لاهلهم في لبنان الذي لن ينسى دور هذه الدول في دعم وحدته واستقراره ومساعدته في المحن التي تعرض لها.
وتطرق شربل الى الاوضاع على الساحة اللبنانية، ووصف المرحلة بانها صعبة بسبب الانقسام الحاصل حيال الاحداث في سوريا”، مشددا على “ان مصلحة لبنان العليا وحماية السلم الاهلي وابقاء البلد بمنأى عن التداعيات السلبية للاحداث الجارية في محيطنا تستوجب على جميع الاطراف الالتزام باعلان بعبدا ومتابعة الحوار للمضي في عملية بناء الدولة الحاضنة للجميع والتي لا خلاص لاحد من دونها.
واشار شربل الى ان معالجة الاشكالات الامنية في ضوء هذا الانقسام الحاد تقتضي ان تكون اولا بالحكمة لمنع البلد من الانزلاق الى ما لا تحمد عقباه، مؤكدا ان الاجهزة الامنية تخطت مطبات أمنية عدة وبلغت النتائج المرجوة في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها البلد.