اعتبر النائب ميشال عون ان الدولة تنأى بنفسها كما كانت الحوادث التي سبقت عام 1975 لكن ثمة وعي شعبي وسياسي لا يريد عودة السبعينات رغم المشهد الاستفزازي لبعض التكفيريين، مضيفا: “لكننا نستوعبها لاننا اقوياء ولا يجب ان يستضعفنا أحد”. واضاف: “اذا شاءوا فنحن بالسلاح اقوياء وبالسياسة اقوياء، واذا شاءوا بالحقوق اقوياء ولن يسطو احد على حقوقنا وسننالها كاملة”.
وقال عون في احياء “ذكرى 14 آذار” بحضور لافت لسفيري الصين وروسيا اضافة الى السفير التشيكي، انه جرى “سطو مسلح” على حقوق القسم الاكبر من اللبنانيين، والطائف لم ينفذ الا بما يعطي السلطة لغير المسيحيين. واعتبر ان ثمة قانون ثان غير الارثوذكسي الذي يقولون عنه انه طائفي، وهو لبنان دائرة واحدة بالنسبية بلائحة واحدة من كل الطوائف من 128 نائبا ونقسم الحصة نسبياً، لكنهم يرفضون اعادة الحقوق لاصحابها.
واردف: “اطلب منكم الا تكونوا حياديين، الحيادي انسان ناطر الأجار كي يسكن فيه “مين ما كان”، كذلك الوسطي انتهازي “ينط عالشمال واليمين” ولا يؤتمن على مصلحة عامة، وماذا يعني مستقل؟ “شو بيطلع بايدو؟. لا مكان لهؤلاء بيننا سنكون كلنا نضاليين في سبيل مستقبل وطننا”.
وذكر ان “الدولة متروكة من دون حسابات وبعد “الحساب المفلس” للعهود السابقة يجب ان يحاسَبوا عليهم وان “اعطيتوهم اكثرية” سيبقون يسرقون”.
