#adsense

“اللواء”: “الإشتراكي” يؤكّد أن برّي تبلّغ رفض “حزب الله” وعون لصيغة القانون المختلط

حجم الخط

كتبت رحاب أبو الحسن في صحيفة “اللواء”:

لم تفلح الإتصالات الخجولة الجارية على الساحة المحلية في خرق حالة الجمود المحيطة بقانون الإنتخابات الذي بقي وفقاً لمصدر سياسي مطّلع عالقاًفي إنتظار كلمة السر الإقليمية.

فحتى الساعة لم تنتجالإتصالات الإشتراكية –المستقبلية صيغة نهائية للقانون المختلط، وتفيد أجواءاللقاء بين رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة ورئيس جبهة»النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط أن  المباحثات كانت جيدة حيث نقل السنيورة لجنبلاط موافقة «الكتائب» و»القوات» المبدئية حول الصيغة المقترحة، حيث هناك نقاط كثيرة مشتركة، في حين ترك الخلاف حول دائرة بعبدا والمتن وكسروان جانباللتفاهم في شأنهم في وقت لاحق.

وكشفت المعلومات أن هذه القوى لازالت حذرة من الإعلان عن موقفها،لأن الإعلان عن هذه المواقف سيخضع مباشرة لبزار المزايدات الشعبوية ،وهي لن تعلن موقفها النهائي قبل أن يحصل إجماع على التوافق.

أما فيما خصّ لقاء وزير الشؤون الإجتماعية وائل ابو فاعور والرئيس نبيه بريأوضحت المعلومات أن اللقاء كان لوضع الأخير في حصيلة المشاورات وما أفضت إليه على هذا المستوى،ولإبلاغه إستعداد النائب جنبلاط للتجاوب معه إلى أقصى حد للوصول إلى قانون توافقي،مع التأكيد على المساعي التي يبذلها الرئيس بري للوصول إلى توافق،لكن يبدوأن الأمور تتجه نحو عدم الإتفاق على قانون جديد للإنتخاب.

ولا يبدي قيادي في الحزب التقدمي الإشتراكي تفاؤلاً كبيراً في إمكانية التوصّل إلى صيغة جديدة لقانون الإنتخاب»لأن هذا القانون بات مرتبطاً بتداعيات إقليمية ودولية، إضافة إلى وجود نيّات لرفض أي قانون مهما كان نوع هذا القانون،كما هناك إنطباع أنه حتى لو بقي لقاء»القانون الأرثوذكسي» فلن يتم التصويت عليه، لافتاً إلى أن الأوضاع تزداد صعوبة و قلقاً».

وأشار القيادي إلى أن «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» أبلغا الرئيس بري رفضهم لصيغة القانون المختلط والتمسك بقانون اللقاء الأرثوذكسي وإلا فلبنان دائرة واحدة، الأمر الذي قطع الطريق على كل الصيغ  المطروحةإن كان القانون المختلط أو مشروع الرئيس بري الذي كان سحبه مؤشّراً سلبياً ،الأمر الذي يؤكّد أن هذا الفريق يسعى بأي شكل لتأجيل الإنتخابات في إنتظار تطور الوضع السوري وإتجاهاته.

ولفت القيادي الإشتراكي إلى أن أولوية بعض القيادات السياسية لم تعد قانون الإنتخاب وإنما معالجة التداعيات الأمنية للأزمة السورية وتحديداً ظاهرة الشيخ أحمد الأسير وأيضاً تدخلات «حزب الله»الصارخة في الأحداث السورية ،معتبراً أن هناك تجاهل وعدم إهتمام في الوصول إلى إتفاق لقانون الإنتخاب.

وعن إحتمال تأجيل الإنتخابات في ظل هذه الظروف السياسية والأمنية رأى أنه من المستحيل في ظل هذه الظروف إجراء أي إنتخابات إذا ما استمرت الأمور على ما هو عليه .

وحول ما إذا كان العمل ينصب راهناً بإتجاه إيجاد مخرج قانوني للتمديد للمجلس النيابي الحالي أوضح القيادي الإشتراكي أن لا مفاوضات جدّية حتى الساعة في هذا الشأن ،كما أن القوى الأساسية التي تتجنّب الخوض في مفاوضات جدّية على قانون الإنتخاب،تتجنب كذلك أي بحث يتعلّق بالتمديد لمجلس النواب سواء كان هذا التمديد تقني مؤقت أو تمديد أكثر من تقني ،لافتاً إلى أن الحزب أبلغ الرئيس بري والقوى الأساسية في البلد عن تجاوبه إلى أبعد الحدود ووفق أي صيغة توافقية مع إستعدادنا لتقديم تنازلات جوهرية من قبلنا لمصلحة إجراء الإنتخابات والإتفاق على قانون جديد.

لكن وعلى الرغم من هذا الإستعداد الإشتراكي ،إلاّ أن الحزب غير مقتنع بموقف القوى السياسية ،حيث يعتبرأن هناك بعض القوى لازالت تتعاطى مع الأمر على قاعدة المزايدات ومحاولات الكسب الشعبية،كما أن هناك قوى تأخذ مواقف غير واضحة مما يشيرإلى وجود نية بعدم الحماس لإجراء الإنتخابات في موعدها.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل