أكد النائب السابق سليم عون أننا لسنا موافقين على تأجيل الانتخابات في الاساس لكن الكل يطمح الى قانون انتخابي معين، فمثلا تيار “المستقبل” يريد الابقاء على قانون الدوحة ويعمل على المماطلة.
واضاف للبنان الحر: “حان الوقت لان تصبح المناصفة التي وضعها الدستور حقيقية وليست حبرا على ورق وهي اساس الموضوع وتبقى الاهم من موعد الانتخابات”.
واعتبر عون أنه اليوم يظهر للاسف من طريقة سير الامور اننا نمرر الوقت ولكن اذا تم الاتفاق على قانون هذا الاسبوع تبقى الانتخابات في موعدها ولا يجوز على مدى 30 سنة ان يدفع المسيحيون فقط ثمن الوحدة الوطنية.
وردا على سؤال قال: “فلنذهب الى مجلس النواب وليعط كل فريق صوته فنحن لا نفهم لم يريد اي فريق مقاطعة التصويت على الارثوذكسي واذا كان فعلا ليس لديه الاكثرية كما يقولون فليسقطوه في مجلس النواب فلا يجب ان نصوت على اي قانون او اظهار عيوبه بل يجب تقديم البدائل”.
واعتبر ان الموضوع اصبح في بازار غير مقبول. ولفت الى أن المختلط بات كالمفاصلة في السوق، ورأى عون أنّ الرابح الحقيقي هو للفريق الآخر لان المقاعد التي يتشبث بها ستعود لحلفائه سائلاً: “الى متى سيبقى تيار “المستقبل” والنائب جنبلاط متمسكين بالمقاعد المسيحية وبأي حق؟”