ورأى أن “دور اليونيفيل ضروري وأساسي، فلبنان استطاع أن يحرر أرضه بفعل المقاومة في العام 2000. لكنه مازال في عين العدو الاسرائيلي، من خلال التهديدات المستمرة من جانبه، لذلك سيبقى لبنان متمسكا بتنفيذ القرار 1701، وبوجود قوات الطوارئ الدولية في الجنوب، المشكورة لحمايتها أهلنا، وللعلاقات الطيبة بينها وبينهم، والاحترام والمحبة المتبادلين”.
وردا على سؤال أجاب ابو فاعور: “ان هناك بندا في القرار 1701، ينص على ان تقوم اليونيفيل بنشاطات ومشاريع تدعم المجتمع المحلي اللبناني، وما نحاول القيام به اليوم هو تكامل الجهود بين اليونيفيل ووزارة الشؤون الاجتماعية، كي تصبح هذه النشاطات اكثر جدوى وتنظيما”.
