لاحظ النائب أحمد فتفت دلالات عدّة على تحضير شيىء ما لِزَجّ لبنان في اتون الصراع السوري محملاً الحكومة المسؤولية بسبب تقاعسها على مدى سنتين عن نشر الجيش على الحدود اللبنانية السورية لضبطها ومنع مرور السلاح بالاتجاهين.
فتفت وفي حديث لصوت لبنان100.5 لفت الى اربع مؤشرات تؤكد السعي لتوريط لبنان: اولها تسلل حزب الله العلني للقتال في سوريا تحت ستار الدفاع عن قرى شيعية على الحدود.
ثانيها التهديدات التي اطلقها مسؤول العلاقات السياسيّة في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد وشكلت تهديداً صارخاً لطرابلس من دون موجب. فضلاً عن التهديد السوري المباشر الذي صدر من الخارجية السورية ورفض حزب الله رفضاً باتاً نشر الجيش، لأنّه يريد أن تبقى الحدود مستباحة ليستطيع تمرير السلاح من سوريا إلى لبنان.