طالب السفير السوري علي عبد الكريم علي بإرسال الجيش اللبناني الى الحدود “لوقف اعتداءات المسلحين انطلاقاً من الأراضي اللبنانية”، مشيرا الى أنّ “الجيش السوري يمارس أعلى درجات ضبط النفس في الردّ على الإعتداءات، حرصاً منه على عدم تعريض المواطنين اللبنانيين للخطر”.
ورأت مصادر “14 آذار” لـ”الجمهورية” أنّ “موقف علي يندرج في إطار سياسة التهويل والتهديد والترهيب على لبنان واللبنانيين”، لافتة الى “أنّ الخوف الكبير هو انّ هذه التصريحات تنبئ بنوايا سوريّة مبيتة حيال لبنان”. لكنّ هذه المصادر توقّفت عند تأكيد قائد الجيش “عزم المؤسسة العسكرية أكثر من أي وقت على منع انعكاس النزاعات الإقليمية على لبنان، والتصدي لأي جهة تسعى الى إثارة الفتنة المذهبية والطائفية”، مشدّداً على “أنّ ظروف أحداث عام 1976 لن تتكرر أبداً، وهذا يعود بالدرجة الأولى الى تماسك الجيش ومناعته وقراره الحازم بالتصدي للفتنة والتفاف اللبنانيين حوله بكل انتماءاتهم وأطيافهم”.