بعد الاجتماع تلا امين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ امين الكردي بيانا جاء فيه: “تتعرض الطائفة الاسلامية السنية في لبنان الى حملة منظمة بالإساءة والتحريض والنيل من مقامها الديني والوطني، وإن العلماء يحذرون من المساس بموقع مفتي الجمهورية والتطاول عليه، ولن يسمحوا لأي جهة كانت ان تنال من كرامة العلماء، وأكدوا التزامهم بالدعوة التي وجهها مفتي الجمهورية لانتخاب مجلس شرعي جديد بعد ان انتهت ولاية المجلس السابق ورأوا ان من يعرقل عملية الانتخاب له غايات وأهداف اصبحت معروفة لدى الجميع وتصب في غير مصلحة الطائفة السنية”.
اضاف: “أكد العلماء ان مفتي الجمهورية هو الامين على دار الفتوى والمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى وكل المؤسسات الدينية الاسلامية وهو صاحب القرار بناء لصلاحياته حسب المرسوم الاشتراعي 18 في دعوة الهيئة الناخبة لانتخاب مجلس شرعي جديد في 14 نيسان المقبل 2013، ويؤكد العلماء التصدي بقوة لكل من يتجرأ بالتعرض لهذه المرجعية الدينية والوطنية التي ستبقى عامل جمع ووحدة بين المسلمين”.
وطالب العلماء “اصحاب الدولة رؤساء الحكومات بتحمل مسؤولياتهم للحفاظ على وحدة الطائفة”.
