#adsense

قباني التقى المطران عودة: التميز النوعي والدور الرائد هو الدور المسيحي الفاعل

حجم الخط

استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده في دار المطرانية، النائب محمد قباني الذي قال رأى مصلحة اللبنانيين جميعا هي في استبعاد أي قوانين إنتخاب تفرق وتفتت.

وقال: “بالتالي المطلوب بالنسبة لقوانين الإنتخاب أن نعود إلى الجذور، أن نعود إلى الطائف، نستكمل الطائف الذي أعطى تصورا واضحا لقانون الإنتخاب والذي تجسد في المشروع الذي قدمه دولة الرئيس سعد الحريري قبل حوالي الثلاثة أسابيع أو أربعة، وأعطى فيه تصورا لمجلسين، وهو ما نص عليه الطائف وإن كان معدلا من حيث إستئخار إلغاء الطائفية السياسية في مجلس الشيوخ في البداية، ولكن أن نبدأ من الآن باستكمال تطبيق إتفاق الطائف”.

واعتبر “أن مصلحة المسيحيين كما أراها وأنا حريص عليها، ليست في العدد، يجب الابتعاد عن قانون العدد والإهتمام بما ميز المسيحيين دائما خاصة في العصر الحديث وهو التميز النوعي، وأقصد بذلك أن رواد النهضة العربية منذ مطلع القرن العشرين وحتى اليوم، كان معظمهم من المسيحيين. أود أن أذكر المفكرين، من جبران خليل جبران إلى أمين معلوف مرورا بالمعلم بطرس البستاني وسليمان البستاني وقسطنطين زريق قبل عقدين من الزمن وأكثر. وأود أن أذكر أن قادة الأحزاب التقدمية ومؤسسيها كان معظمهم من المسيحيين سواء وافقناهم أو اختلفنا معهم، من ميشال عفلق إلى أنطون سعاده إلى مؤسسي الأحزاب الشيوعية وسواها. المؤسسون كانوا دائما من الطائفة الأرثوذكسية الكريمة، وسواء اختلفنا معهم أم لا يجب أن نؤكد أنهم أسسوا أحزابا علمانية لا طائفية. لذلك أكرر أن التميز النوعي والدور الرائد هو الدور المسيحي الفاعل وأنا من الذين يدعون إلى الاستمرار به والتركيز عليه”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل