اضاف: “بعد الاتكال على الله سبحانه وتعالى، اعلن الآن انني اسلم دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية من صبيحة الغد الى جميع العلماء المسلمين في لبنان، وابقى انا في موقعي “مفتي الجمهورية اللبنانية” خادماً لهؤلاء العلماء في المدة الباقية من ولايتي، سواء انتهت ولايتي بانتهاء الاجل وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم: “وما كان لنفس ان تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا”، وقال تعالى: “وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت، ان الله عليم خبير”.
وتابع: “ايها الاخوة العلماء، انني اسلمكم دار الفتوى منذ هذه اللحظة، وغدا اسلمكم ادارتها، تحت اشراف امين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ امين الكردي ومدير عام الاوقاف الشيخ هشام خليفة والامين العام للمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الشيخ يوسف ادريس ومدير الشؤون الادارية الشيخ صلاح فخري، وإنني سوف اتواجد يوميا سواء في منزل الافتاء او في دار الفتوى، حسب الظروف التي نمر بها لأعاونكم على ادارة دار الفتوى، وانتم منذ اليوم تجتمعون في دار الفتوى وتتداعون، ، ولكني اقول كلمة الحق عن جميع المسؤولين السياسيين الذين لا يلتزم بعضهم بقرار مفتي الجمهورية اللبنانية الرئيس الديني للمسلمين في لبنان ورئيس المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى والمرجع الاعلى للأوقاف الاسلامية، للذين لا يلتزمون اقول لهم كما قال الله تعالى في القرآن الكريم: “ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا”.
