اكد الرئيس ميشال سليمان من ساحل العاج في رد على مسألة المذكرة السورية للبنان ان “الجيش اللبناني تقع على عاتقه منع كل المظاهر التي تشكل خرقا لإعلان بعبدا ونحن ومعنيون ومسؤولون عن منع تسلل السلاح والمسلحين عبر الحدود بين لبنان وسوريا”.
ولفت الى ان “بيان وزارة الخارجية السورية قيد الدرس ونحن بصدد تحديد الموقف المناسب حياله. لقد اعتمد لبنان سياسة النأي بالنفس حيال الاحداث السورية وهذا الموقف ترجم في اعلان بعبدا والموقف المتخذ هو سياسة الحياد عن الاحداث السورية، وهو الموقف الذي اتخذ في جامعة الدول العربية ومجلس الامن وكل المحافل والمؤتمرات الدولية. فلبنان وبحسب هذا الاعلان لن يسمح أن يكون ممرا للسلاح والمسلحين عبر حدوده. ولا إقامة قواعد عسكرية او بؤر أمنية للمسلحين على أرضه من كل الاتجاهات. إن الجيش اللبناني تقع على عاتقه منع كل هذه المظاهر التي تشكل خرقا لإعلان بعبدا ونحن معنيون ومسؤولون عن منع تسلل السلاح والمسلحين عبر الحدود بين البلدين”.
هذا وتوافق رئيس سليمان ورئيس جمهورية الكوت ديفوار الحسن واتارا على “ضرورة تطوير العلاقات اللبنانية- الايفوارية والافادة من الخبرات المتبادلة في مختلف الميادين عبر تفعيل الاتفاقات القديمة وتوسيع مجالات التعاون بغية التوصل الى شراكة حقيقية بين بلدينا، من شأنها ان تخدم مصالحنا الوطنية بإنصاف واحترام متبادل”.
وشدد سليمان على “ضرورة تشجيع الحوار والتفاهم على المستوى الوطني، وتعزيز السلام المرتكز على العدالة على المستوى الدولي، والعمل معا لمواجهة تهديدات الارهاب المتمادية”، مشيرا الى أن “هذا يفترض تعزيز عمليات حفظ السلام، والحؤول دون نشوب النزاعات في منطقة الساحل كما في مجمل غرب افريقيا”.
بدوره أكد الرئيس واتارا نية بلاده “العمل على إعادة فتح سفارة للكوت ديفوار في بيروت”. ولفت الى أن “اللبنانيين يشاركون بطريقة مهمة وفاعلة وايجابية في الوضع الاقتصادي والتطور الاجتماعي والانمائي للكوت ديفوار”، مؤكدا إلتزام بلاده “تمتين علاقات الروابط والتعاون الثنائي”.
مواقف الرئيسين سليمان وواتارا جاءت في خلال مؤتمر صحافي مشترك عقداه في ختام محادثات رسمية شارك فيها عن الجانب اللبناني الوفد الرسمي المرافق، أما عن الجانب الايفواري فشارك عدد من الوزراء منهم وزيرا الخارجية والداخلية.