صباحو عزيزي الجراد …

إستيقظت صباح السبت على SMS إنتشار الجراد في لبنان… أوووف جراد!!! تذكرت كتاب التاريخ ومجاعة حرب الـ14  وإستاذ التاريخ عم يصرخ علينا بالـبروفيه: يا ولادي الجراد، ما تنسوا الجراد، يمكن يجي بالتقديم… ونحن الله بيبعت، اي بروفيه اي جراد، “حرب التحرير” بي عزها ، والزمن زمن الـGrad ومش الجراد…

وبس وصلت على “السايت”، إستقبلني جراد رابض على بلكون، يبدو أنه مسيس وجايي يعمل صبحية… يا أهلان… ما طاوعني ضميري كذب علي، وقلتلو:

 يا عزيزي الجراد، سلتك رح تطلع فاضيي عنا… إذا كنت موعود بالاخضر، ومصدق أنو “نيال يلي عندو مرقد عنزة بجبل لبنان”، هيدي نغمة قديمة، صار عنا غابات باطون ومحميات كسارات ومقالع، والكم شجرة الباقية ماتوا.. أكيد مش غريق، يا عطش يا حريق…

وإذا كنت جاي تشم الهوا، ومصدق أنو “لبنان قطعة سما”، فنتبه هوانا معمل الزوق وجبال الدورة والنرمودي وصيدا…

وإذا كنت شايف حالك إنو بتاكل الاخضر واليابس، إه عنا بيلهطوهم لهط ما خلو لا أخضر ولا يابس بوزارات الدولة ومؤسساته…

وإذا بتتباهى بلعبة العدد وإنو المتل بيقول “كتار متل الجراد”، إه عنا في مين غطى عليك، زت عين على طرقاتنا وشوف ارتال السيارات…

ع فوقا، إذا مطمن بالك إنو الحكومة عنا “حكومة النأي بالنفس” عن هموم اللبنانيين، وإذا اررت تواجهك لرفع العتب، فالمبيدات الارجح تكون مزورة متل الادوية،  إنتبه على حالك من موسم الخطف مقابل فدية وما تتكل على “زين الاتات” وأعشابو، خطفولو إبنو،  وإنتبه من “رصاص الابتهاج”، منك أفضل من الطائرات يلي بمطار بيروت…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل