أوضح رئيس الوزراء البلغاري الموقت مارين رايكوف أن بلاده لن تبادر إلى أي خطوة تهدف إلى فرض عقوبات أوروبية على “حزب الله”، رغم تأكد صوفيا من ضلوع الحزب في اعتداء بورغاس.
ولم يقدم مارين رايكوف سببا لقراره لكنه على الأرجح سيعتبر تنازلا لجماعات المعارضة البلغارية التي قالت ان بلغاريا ستعرض نفسها لمزيد من الهجمات اذا بادرت إلى وضع “حزب الله” في القائمة السوداء.
رايكوف وفي حديث لمحطة اذاعة “بي.ان.ار” البلغارية الرسمية قال: “بلغاريا لن تبادر إلى اجراء بإدراج حزب الله في قائمة المنظمات الإرهابية، كل ما سنفعله هو تقديم الحقائق الموضوعية والملابسات وندع القرار لشركائنا الأوروبيين.”
وكان وزير الداخلية في الحكومة السابقة تسفتان تسفتانوف قد قال الشهر الماضي ان ثلاثة اشخاص شاركوا في التفجير وان التحقيقات تشير إلى ان لهم علاقات بـ”حزب الله”.
وقالت المفوضية الاوروبية الأسبوع الماضي ان الاتحاد الأوروبي سيدرس فرض عقوبات على “حزب الله”، لكنه لا يملك ادلة كافية على انشطته في اوروبا كي يتخذ هذا القرار.