أوضح عضو “كتلة المستقبل” النائب خالد زهرمان في حديث “للبنان الحرّ”، أنه في الذكرى الثامنة لـ14 آذار، المناسبة ستكون لإعادة رصّ الصفوف وتقييم المرحلة السابقة والدخول في عقلية جديدة. وأشار إلى أن الكلمات في البيال غداً ستكون تأكيداً على مواقف 14 آذار الثابتة، ضمن اتفاق الطائف.
وفي ما يتعلّق باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أوضح زهرمان أنه خلال مرحلة مفاوضات السين – سين، جرى اعتراف ضمني من قبل النظام السوري في الغرف المغلقة بأنه وراء اغتيال الرئيس الحريري بمشاركة أحد الأحزاب اللبنانية الداخلية، وكانت تجري محاولة للوصول إلى تسوية حول هذا الموضوع.
من جانب آخر، جدّد زهرمان التأكيد أن القانون الأرثوذكسي سيؤدي إلى تفتيت وتقسيم لبنان وسيشكل خطراً على المسيحيين على المدى المتوسط والبعيد.
وأعرب عن اعتقاده بأن الأرثوذكسي لن يصل إلى التصويت، مشيرا في المقابل إلى أن فريق 8 آذار يلوّح بورقة تأجيل الانتخابات إذا لم يتأمّن له قانون يحصل فيه على الأكثرية، كاشفاً عن أن مصادر في “حزب الله” أكدت أنهم لن يقبلوا بأي قانون يعيد إنتاج نتائج قانون الستين.
وإذ أوضح أن هناك مخططاً ونيّة لإعادة النظر في الطائف، أكد أن تيار “المستقبل” من أشد المدافعين عن المناصفة، لكن ضمن إطار العيش المشترك. ولفت إلى أن الفريق الآخر ليس هدفه التمثيل المسيحي بل الحصول على أغلبية نيابية لإبقاء سيطرته على البلد. واعتبر أن “حزب الله” يغتصب السلطة والعماد عون يعاونه على هذا الاغتصاب، لافتاً إلى أن الفريق الآخر يريد الوصول إلى تأجيل الانتخابات النيابية”، موضحا أن “كل هذا الوضع المتأزم في البلد سببُه “حزب الله” لبناء طائف جديد مبني على المثالثة.
وأشار زهرمان إلى أن النظام السوري هو الذي كان يدعم السلاح غير الشرعي، وهذا السلاح هو الذي يؤدي إلى تأزيم الوضع في البلد ويحاول إيصال العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية.
وعن مسألة النازحين السوريين إلى لبنان، قال زهرمان: “منذ اللحظة الأولى طالبنا الحكومة بتنظيم حركة النازحين السوريين إلى لبنان”.