انتقد عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني رسالة التهديد السورية الموجهة الى الخارجية اللبنانية، قائلاً: “لم يكتفِ السوريون بما ألحقوه بلبنان من دمار وقتل وترهيب واحتلال، حتى بعد رحيلهم عن لبنان ما زالوا يمعنون في خرق سيادته واستقراره وتهديد أمنه وشعبه، وكأنهم يريدون نقل حروبهم الى الداخل اللبناني ولا يكتفون بعملائهم وأزلامهم في الداخل”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أضاف ماروني: “لا نأمل شيئاً من هذه الحكومة، لكن من واجبها أن تتطلّع نحو المحافل الدولية لاتخاذ الموقف الحاسم لمنع سوريا من التمادي في تهديداتها للبنان”.
وعن بيان مجلس الأمن الدولي الذي أبدى قلقه من انتقال الأزمة السورية الى لبنان، أجاب ماروني: “لا يكفي ابداء القلق او الألم من دون ان يكون هناك خطوات حاسمة مع هذا النظام الذي يقتل شعبه واليوم يحاول تهديد اللبنانيين لترويعهم وإخضاعهم، وبالتالي لا يوجد من يمنعه عن التدمير عندما يريد”.
وأوضح عضو كتلة “الكتائب اننا قلنا منذ البداية ان الإختلاف في وجهات النظر حول قانون الإنتخاب لا يُفسد في تحالفنا وداً، فنحن حلفاء بالدم وبالشهادة وبالقضية والثوابت والمبادئ “لذلك وإن اختلفنا في وجهات النظر حول قانون إنتخابي إلا أننا متفقون حول الكثير من الأمور، لذلك العلاقة بين مكونات 14 آذار بقيت في مجراها الطبيعي وهي اليوم أفضل مما كانت عليه في السابق”.
وعما إذا كان حزب “الكتائب” عازف عن تقديم طلبات الترشح الى الإنتخابات، أجاب: “لم يبحث بعد هذا الموضوع على مستوى المكتب السياسي”، مشيراً الى أننا في انتظار التطورات وتفاعل الموقف، مذكّراً أننا من الرافضين لقانون الستين ومن المنادين بأهمية التوصّل الى قانون توافقي يؤدي الى حسن التمثيل للمسيحيين ولكل اللبنانيين.
وأكد ماروني أن حروب أخصامنا في زحلة لم تتوقف منذ نتائج الإنتخابات في العام 2009 حتى الساعة، آسفاً الى أن أعنف المعارك السياسية والإنتخابية تكون في زحلة، “لأن هناك فريقاً اعتبر في تعاطيه السياسي اننا انتزعنا منه الكراسي او ما كان ملكه لأنه اعتاد الإقطاع ولعبة المال. لذلك المعركة قائمة وهي عنيفة جداً في زحلة، أما نحن فنتطلع الى وعي أهل زحلة وخياراتهم المناسبة”.
زخشي ماروني اخيرا من أي خلل أمني او سياسي بالإضافة الى عدم الإتفاق على قانون إنتخابي، ومما يجري في مطابخ “حزب الله” والعونيين السياسية، بهدف إحداث فراغ على هذا المستوى.