#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 16/3/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الهواء الساخن ينقلب باردا والجراد يرحل غدا.

وفيما يواصل الرئيس سليمان جولته الأفريقية، يمثله الوزير ناظم الخوري في حفل تنصيب البابا الجديد يوم الثلاثاء في الفاتيكان الذي سافر اليه الرئيسان بري وميقاتي.

الرئيس ميقاتي عرض وضع الحدود مع سوريا، في لقاء مع قائد الجيش، وسط أنباء عن نصب الجيش النظامي السوري مدافع قبالة الحدود اللبنانية.

وفي سوريا، احتدمت المعارك لاسيما في دمشق، في وقت أعلن عن انشقاق لواء، وعن معلومات عن استحصال بثينية شعبان من السفارة الفرنسية في بيروت على تأشيرة دخول قبيل انتقالها الى دبي. وقد طلب الرئيس الاسد من دول البريكس التدخل لوقف العنف.

وفي جولته الافريقية، شدد الرئيس سليمان على حياد لبنان والنأي به عن الأزمة السورية. وقد لفت النائب جنبلاط الى صعوبة الوضع ودعا الى مواجهة الفتنة.

****************************************************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

… واكتمل المشهد بالجراد، لبنان استفاق على وصول أعداد منه إلى بعض المناطق الساحلية، على متن هواء ساخن، في مشهد أعاد إلى الذاكرة اجتياح الجراد للمناطق اللبنانية، إبان الحربين العالميتين من دون أن تسجل المفاعيل نفسها.

لكن جراد اليوم لم يحجب الشمس، وهو مهدد بالموت فور انخفاض درجات الحرارة، بحسب المتوقع، علما أن أفواج الجراد وصلت منهكة من التعب بعدما تعرضت له من أعمال إبادة ورش في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الحكومة لم تنأ بنفسها عن الجراد، ووزارة الزراعة استنفرت أجهزتها ورفعت جهوزيتها إلى أعلى الدرجات من النهر الكبير شمالا إلى الناقورة جنوبا، وطمأنت اللبنانيين إلى أن لا خطورة ولا خروق.

وإلى الخروق الحدودية، بتسلل المسلحين من لبنان إلى سوريا، تسلم الرئيس نجيب ميقاتي الرسالة من دمشق، وأعطى توجيهاته للجيش للمعالجة، فيما توالت الأنباء عن نصب الجيش السوري لمدافع قرب الحدود يتوقع أن تطال أهدافها المجموعات المسلحة العابرة للحدود بين البلدين.

أما في المعالجة الشرعية لملف دار الفتوى، سلم المفتي الشيخ محمد رشيد قباني الدار إلى العلماء المسلمين، حفاظا على وحدتها وانتظاما لسلك العلماء فيها، بإشراف مباشر منه حتى انتهاء ولايته في العام 2014، كما قال.

خارجيا، غردت باريس ولندن خارج السرب الأوروبي – الأميركي حول سوريا. لكن صحيفة “دايلي تلغراف” البريطانية، كشفت عن تراجع رئيس الحكومة ديفيد كاميرون عن توجهاته لتسليح المعارضة السورية. وأشارت الصحيفة الى أن وزيرة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون حذرت من خطوة التسليح، وأيدت ألمانيا التي ذهبت باتجاه قرار طرد الإسلاميين المتشددين.

التشدد الفرنسي – البريطاني حول دمشق، لا يبدو أنه سيستكمل طريقه بعد الاجتماع الأوروبي الأسبوع المقبل، في ظل تباين وقراءة للموقف الأميركي الجديد اتجاه الرئيس السوري.

أما الاتجاه عند دول البريكس حول سوريا، فيرصد بعد وصول المستشارة بثينة شعبان الى جنوب إفريقيا لتسليم رسالة من الرئيس بشار الأسد حول ضرورة التدخل لوقف العنف في سوريا.

****************************************************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

نافس الجراد السياسيين على صدارة الأخبار واهتمامات الرأي العام، فأشعر اللبنانيين بشيء من الرهبة، وخالجهم شعور لبعض الوقت ان هناك تواطؤا على تطويقهم، أمنا واستقرارا واقتصادا وجرادا.

الجراد بطبيعته يقضم الأخضر واليابس، وبهذه الحال يشبه السياسة في لبنان.

القوانين الانتخابية مشمولة بهذه السياسة، وكذلك سلسلة الرتب والرواتب، إلا إذا صحت توقعات الوزير علي حسن خليل، وخرج الدخان الأبيض بشأن السلسلة من جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل، هذه الجلسة التي سيخرج منها دخان أسود بسبب طرح تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات، وهنا كان الوزير خليل واضحا في حديثه ل”المنار” بالتصويت سلبا وعلى الجميع الالتزام بالنتيجة أيا تكن، وان يستمر عمل المؤسسات لأن التهديدات باتخاذ اجراءات أخرى لن تنفع، وبالطبع هذا الكلام برسم رئيس الجمهورية الذي كان ألمح أمس إلى امكانية قبوله بالقانون “الأرثوذكسي” عندما قال امام الجالية اللبنانية في ساحل العاج: أتمنى في حال صدر قانون مذهبي ان لا ينتخب المغتربون أبدا، أو ان ينتخبوا نوابا بلا طوائف، وهذا سيكون مطلبي من المجلس النيابي في حال اضطر على التوقيع على قانون مذهبي، والكلام للرئيس ميشال سليمان.

****************************************************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

كأن الازمات الأمنية والسياسية والاقتصادية لا تكفينا، فجاءنا الجراد زائرا ثقيلا، ليضيف إلى سلسلة أزماتنا المتراكمة أزمة بيئية – زراعية. مع ذلك، الوضع حتى الآن مضبوط، والظاهرة لم تنتشر، والأسراب الآتية قليلة جدا. والرهان الأكبر على الشتاء المنتظر ليغسل الأرض وينظفها، وليمنع أسراب الجراد من ان تستكمل إقامتها في لبنان. علما ان وزارة الزراعة استبقت ما يمكن ان يحصل بوضع حالة طوارىء لرصد الظاهرة ومكافحتها.

لكن حالة الطوارىء الزراعية – البيئية لا تكفي وحدها. فالوضع السياسي المهترىء بحاجة الى اعلان حال طوارىء. والوضع الاقتصادي كذلك، والوضع الأمني. فهل من يجرؤ على اعلان حالات طوارىء لكل هذه الازمات المتفجرة، أم يستمر المسؤولون في معالجة التحديات المطروحة بالهرب إلى الامام وبالتنقل في بلاد الله الواسعة؟

عمليا: الأنظار شاخصة إلى جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل ومقرراتها المنتظرة في سلسلة الرتب والرواتب وهيئة الاشراف على الانتخابات. السلسلة قد تجد خاتمة سعيدة لها باعتبار ان اللجنة الوزارية استكملت درس تمويلها، والحكومة صارت جاهزة لاحالتها على مجلس النواب. أما التصويت على هيئة الاشراف على الانتخابات فقد يفجر الحكومة المهتزة أصلا. وقد رجح مرجع وزاري لل “ام تي في” أن تكون جلسة الخميس آخر جلسة للحكومة. فهل يكون تفجر الحكومة الذريعة التي عليها يبنى تأجيل الانتخابات؟

أمنيا: توتر بين باب التبانة وجبل محسن، أما الوضع الحدودي ففي دائرة الحذر بعد التهديد السوري وتنفيذ التهديد. والمضحك – المبكي ان سوريا التي رفضت منذ الاستقلال أي مسعى لضبط الحدود واستغلت الأمر كثيرا للتدخل في الشؤون اللبنانية، اضحت اليوم تشكو من عدم ضبط الحدود وتهدد وتتوعد بسبب ذلك. فهل كتب على لبنان ان يدفع ثمن الاستهتار السوري بترسيم الحدود مرتين؟

****************************************************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

غزا الجراد لبنان، لكن سيعود خائبا خالي الوفاض صفر اليدين، سبقه جراد الفساد والمافيات المهيمنة منذ عقود ولم يترك له شيئا، فالعادة يأتي الجراد مرة كل عشرين أو ثلاثين او مئة عام، لكن عندنا جراد مقيم رابض على صدور اللبنانيين يتعهد أكل الأخضر واليابس وكل الألوان. تكبد الجراد عناء السفر من دون نتيجة الى لبنان، ومن المؤكد انهم بعد قليل سيأكلوه اذا اطال الاقامة في لبنان وسيغادر ولن يعود.

ومن الانشغال بالجراد في لبنان، الى الابهام المتعمد والغموض المقصود في المواقف الأميركية الأخيرة من الأزمة السورية، ففي حين يلوح الاتحاد الاوروبي بتسليح “الجيش الحر”، تصر واشنطن عبر صحافتها ان “النصرة” باتت هدفا مشروعا لآلة الحرب الأميركية، وبينهما تقف السعودية القلقة من تنامي ظاهرة “الاخوان”، فضلا عن استيائها من منافسة تركيا على زعامة العالم الاسلامي السني، ما دفعها إلى انفتاح خجول على النظام السوري بإعتراف المعارضة السورية.

وفي وقت تدعو واشنطن الى حوار مع الأسد مسقطة شرط تنحيه، تتشدد أوروبا في الموقف من النظام، رافعة من سقف شروطها، في خطوة احتجاجية على استبعاد واشنطن لها من التسوية الأميركية – الروسية المفترضة حول سوريا. في وقت عرج الأسطول الحربي الروسي على الشواطىء اللبنانية، في عرض قوة فوق المياه التي تختزن تحتها الغاز والنفط، وتختزن ملامح الصراع المقبل في المنطقة، بعدما أحيت الحرب السورية الساخنة الحرب الباردة بين الجبارين.

وفي حين تتلبد السماء بغيوم الأزمة السورية، منذرة بعاصفة قوية قريبة بدأت علاماتها تظهر على الأرض في طرابلس، دخل قانون الانتخابات في اجازة قسرية مع غياب الرؤساء الثلاثة عن لبنان، في وقت تتحضر 14آذار لاحتفال خطابي في البيال غدا. الجديد في هذا العام عودة الحرارة إلى خط العلاقة الجنبلاطية – الحريرية، والذي ترجم اليوم مشاركة “مستقبلية” رفيعة المستوى في الذكرى 36 لاغتيال كمال جنبلاط في المختارة. جنبلاط الرافض بقوة ل”الارثوذكسي” يقف بين رفض إغضاب الحريري ورفض إجراء الانتخابات من دون “حزب الله”.

****************************************************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

أراد الجراد أن يحتفل على طريقته، فقرر في الذكرى المئوية الأولى، تقريبا، زيارة لبنان بعدما كان اجتاحه في نيسان من العام 1915، فظهر في السماء وحجب نور الشمس لعدة أيام، ولما نزل إلى الارض أكل الاخضر واليابس.

هذا كان منذ مئة عام، لكن يبدو أن جراد اليوم أكثر رأفة، ربما لتحسسه بأوضاع اللبنانيين، فهو لم يأت بالأعداد التي جاء بها عام 1915، وربما يعرف أن غيره سبقه إلى أكل الاخضر واليابس، ولهذا امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما “فايسبوك” بأن الجراد سيعود خالي الوفاض.

ولكن هاجس الجراد ليس الوحيد الذي يشغل اللبنانيين الذين هم على موعد الخميس المقبل مع جلسة يتوقع أن تكون نارية لمجلس الوزراء، في ظل الغموض الذي يكتنف مصير سلسلة الرتب والرواتب وجلجلة قانون الانتخابات.

أما الملف الأبرز الذي بدأ يثير المزيد من المخاوف، فهو الحدود الشمالية بين لبنان وسوريا حيث هددت دمشق بتحويلها إلى جبهة.

****************************************************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

لبنان مهدد بغزوين، الأول بدأ عمليا وتولاه الجراد الأحمر الذي حمله الهواء الساخن من فلسطين المحتلة ومصر، والطقس البارد المقبل كفيل بالتصدي له، بعدما غابت إجراءات وزير الزراعة حسين الحاج حسن. أما الغزو الثاني فهدد به بشار الأسد، ومهد له رفعت علي عيد، وأعقبه ببيان من خارجيته، قبل أن يوجه رسائل دموية عبر قصف لمناطق في عكار، وسط إستمرار المطالبة بنشر الجيش على الحدود، والإلتزام بسياسة النأي بالنفس، هذ السياسة التي طالما تباهت بها الحكومة، فإن من نسقها هو صانع الحكومة نفسه “حزب الله”.

في هذا السياق، كشف اللواء السوري محمد خلوف الذي انشق هذا النهار، أن مقاتلي “حزب الله” يحاربون إلى جانب كتائب بشار الأسد في عدد من المناطق السورية. في وقت سأل “الجيش السوري الحر” عن أسباب إخلاء الجيش اللبناني المناطق الحدودية بين لبنان وحمص؟ كما سأل: هل هذه التحركات هي إفساح في المجال لمجموعات من “حزب الله” لإحتلال المنطقة والضغط على مدينة حمص؟

****************************************************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

أهلا بالجراد في وطن أكل فيه سياسيوه الأخضر واليابس، ولم يبق للجراد ما يمحقه. ففي البلاد المنهوبة لن تستفيد الحشرات المهاجرة، ولن يكون لها موطئ قوائم، وخبزنا ليس على كفاف يومنا بعدما ارتفع عدد سكاننا مليونا إضافيا هم نازحون سوريون ستطيب لهم الإقامة. بمجمله فإننا بلد لا ينفع الجراد، وبموجبه فإن العوامل الطبيعية ستمنع مكوث الضيوف لدينا، فهم بدأوا بالإنهيار فور وصولهم لاسيما أن دفعاته تتجه عكس الريح وبعكس الرياح الغربية.

وفي موقف مفاجئ، أعلنت بلغاريا اليوم أنها لن تبادر إلى أي خطوة لفرض عقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي على “حزب الله”، ولم يقدم رئيس الوزراء الجديد الموقت مارين رايكوف سببا لقراره. لكن صوفيا ستعتبره على الأرجح تنازلا للمعارضة التي اعترضت على اتهام الحزب بتفجير بورغاس وقالت إنه متسرع وسيعرض بلغاريا لمزيد من الهجمات.

وبنأي بلغاريا عن النفس الأوروبية، طوقت المساعي الغربية الهادفة إلى محاصرة “حزب الله” وتجفيف منابعه، وسقطت محاولة جديدة من أهداف إسرائيل التي نشرت محاضر ضبط ضد الحزب من قبرص إلى الجزائر فبلغاريا. ومع انهيار المضبوطات الغربية يبقى أمام الحزب المحكمة الدولية المبنية على أسس لا تبتعد كثيرا عن حرب التلفيق.

أمنيا، توتر على محور باب التبانة – جبل محسن، ما لبث أن جرت محاصرته، فيما أصدر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي توجيهات إلى الجيش اللبناني لمعالجة الخروق على الحدود مع سوريا، وخفف ميقاتي من وطأة الهجوم على رسالة الخارجية السورية إلى لبنان، وقال إنها رسالة تبدي الحرص على العلاقات بين البلدين ومعالجة الخروق التي تحدث حرصا على مصلحتهما المشتركة.

وبأسلوب الرسائل أبرق الرئيس السوري بشار الأسد إلى دول البريكس، طالبا التدخل من أجل وقف العنف في سوريا. واللافت أن الرسالة سلمتها مستشارة الأسد بثينة شعبان لرئيس جنوب أفريقيا، لأن قمة دول البريكس سوف تعقد في جوهانسبورغ في السادس والعشرين من الجاري، والمضمر في البرقية أن بثينة لم تنشق كما رددت مواقع إعلامية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل