في حين سارع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد لقائه رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي في عين التينة الى الترحيب في بيان مجلس الأمن الدولي ووصفه إيّاه بـ”البنّاء”، أكّد مصدر بارز في المعارضة لـ”الجمهورية”: “ليس من المهم أن يؤيّد رئيس الحكومة بيان مجلس الأمن، وهو صادق في ذلك، إنّما المهم أن يؤيّد أعضاء حكومته كلامه، فيلتزموا بإعلان بعبدا ويحيّدوا لبنان عن شرّ يقترب أكثر فأكثر”.
وسط هذا المشهد، ظلّت الأنظار مشدودة الى الشمال في ضوء التوتّر السائد على محاور جبل محسن ـ باب التبانة من جهة، والجنوب مع حراك الشيخ أحمد الأسير المؤجّل بعدما تراجع عن تحرّكه التصعيدي الذي كان مقرّراً أمس، مجنّباً بذلك المنطقة خضّة أمنية من جهة ثانية.