#adsense

مصادر “المستقبل” عن اجتماع السنيورة – حرب لـ”اللواء”: من ضمن سلسلة اجتماعات

حجم الخط

كشفت مصادر «المستقبل» أن الاجتماع الذي جمع الرئيس السنيورة ومسيحيي قوى 14 آذار في منزل النائب بطرس حرب، جاء من ضمن سلسلة الاجتماعات التي كان رئيس كتلة «المستقبل» بدأها بلقاءات مع الرئيس سليمان ثم مع الرئيس أمين الجميّل وسمير جعجع والنائب وليد جنبلاط، مشيرة إلى أن الهدف من هذا الاجتماع (أي لقاء حرب) كان لمراجعة ما حصل في المرحلة الماضية، ومن ثم التطلع الى المرحلة المقبلة، لافتة إلى أننا دخلنا مرحلة جديدة من الأزمة، عنوانها رفض قوىَ 8 آذار ومعها ميشال عون أي بحث بقانون مختلف للانتخاب، مما يعني أن أي جهد للإنقاذ، بات جهداً مقفلاً.

وأوضحت المصادر لصحيفة “اللواء” أنه صحيح ما قاله الرئيس بري ومعه جنبلاط بأنه ما يزال أمامنا فرصة للتوافق حتى نهاية نيسان، لكن هذه الفرصة تبقى محاطة بموقف رافض لكل جهد للتوافق.

وأشارت إلى أن استطلاع المرحلة المقبلة يفترض النظر إلى معطيات إقليمية خطيرة للغاية، استناداً إلى الوضع المتفجر في سوريا، من بينها تورّط «حزب الله» في التدريب والتسليح والقتال الى جانب النظام في سوريا، بحسب ما كشفته صحف بريطانية مؤخراً، وتهديد الخارجية السورية للبنان بقصف المسلحين على الحدود.

وقالت إن التصعيد السوري يأتي في سياق رفع درجة التوتر وتأزيم الوضع في لبنان، متلازماً مع ما كشف عنه الرئيس السنيورة، بأن هناك من يريد تفجير الأوضاع في لبنان عشية القمة العربية في  الدوحة، لتحويل الانظار عن الجرائم في سوريا نحو لبنان، خصوصاً وأن قمة الدوحة توصف بأنها «قمة سوريا»، نظراً للقرارات الأساسية التي ستتخذ فيها، ومنها إعطاء مقعد سوريا في الجامعة العربية للائتلاف السوري المعارض.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل