وقد تسببت عودة الشاحنات بحمولتها، بخسائر بالجملة لأصحاب الشاحنات والبرادات والتجار وأصحاب مراكز التوضيب وعمال مشاغل التوضيب، كما المزارعين.
وقال صاحب مشغل بر الياس لتوضيب وتصدير الفواكه أحمد علم ان “الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية ما حصل”، وقال: “لقد أجرينا مع المعنيين إتصالات منذ عشرة أيام ولم نصل إلى نتيجة، فعادت البرادات وهذا الأمر سيعرضنا لكوارث”.
أما إبراهيم الترشيشي، وهو أحد المصدرين في البقاع، فرأى في عودة البرادات والشاحنات “يوما أسود للزراعة والتجارة”، وقال: “كنا قد حذرنا من هذا اليوم سابقا، وللأسف أبواب الحل موصدة”.
