بموازة ذلك ترفض الحكومة العراقية اي حراك تجاة تشكيل اقاليم بناءاً على صبغة طائفية او دينية.
وتباينت اراء الشارع العراقي ازاء تشكيل اقليم خاص بالمحافظات الغربية من البلاد ذات الغالبية السنية ، اذ يرى البعض انه مشروع لتقسيم العراق الى دويلات صغيرة للتحكم بثرواته ، اما البعض الاخر فيرى ان تقسيم العراق الى اقاليم ترتبط بالحكومة المركزية لا غنى عنه لحل ازمة التظاهرات التي تشهدها البلاد .
وتأتي هذة التطورات في وقت تتهم الحكومة العراقية وجود من اسمتهم مندسين من تنظيمات القاعده وعناصر من الجيش السوري الحر في حشود المتظاهرين والمعتصمين بهدف تأليبهم على الحكومة وقلب النظام الحالي الى امارة لتنظيم القاعدة .
