في البدء كان الكلمة،
وبعد، ليست “زحلة الفتاة ” جريدةً زحلاوية محليّة فحسب،
بل هي و سيلةٌ ثقافية راقية تمتدّ كال شعاع لتنقل هموم
و أخبار زحلة الى رحاب الوطن.
وليست هي مجرّد حبرٍ وورق، او حبرٍ على ورق، إذ يكفي ان
تحمل على غلافها إسم زحلة، حتى يمتزج حبرها وورقها
بعرق ودماء ومبادىء مناضلي زحلة ومفكّريها، الذين
افتتحوا بجهدهم وتضحياتهم، الصفحات الأولى من قاموس
الكرامة الإنسانية، وحرية الفكر والتعبير والكلمة.
