#adsense

نضال طعمة: استقالة الحكومة توفر على البلد الكثير

حجم الخط

عرض النائب نضال طعمة مع وفود شعبية وممثلين لهيئات نقابية وتربوية زارته في دارته في بلدة تل عباس الغربي، جملة من الامور السياسية العامة والحياتية التي تهم المواطنين.

وقال في تصريح اليوم: “نرى أن القوى الحاكمة التي تفتقد إلى القدرة على عقد جلسة ميثاقية للمجلس النيابي، تتحدى التوجه الدستوري الطبيعي الذي ينتهجه فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المؤتمن على الدستور والذي أقسم على ذلك. وتصر هذه القوى على التصويت ضد إنشاء هيئة الإشراف على الانتخابات، التي يتبنى فخامة الرئيس تمريرها كي لا يشهد البلد فراغا دستوريا يبدو أن قوى الأمر الواقع تريده وبقوة، تمهيدا للفوضى، التي تمكنهم من وضع يدهم على البلد، والاستمرار بفرض الواقع الذي يتناسب مع التزاماتهم الإقليمية”.

أضاف: “من يريد إجراء الانتخابات حقا، لا يتمسك بقانون يعيد وعي المواطن اللبناني إلى ثقافة التقسيم والكونتونات والعصبيات الطائفية، ويريح فريقا بعينه ليفوز بالانتخابات. من يرفض قانون الستين لسبب غير أنه خاسر فيه لا يصر على قانون يميز بين اللبنانيين ويخالف جوهر الدستور. حقا إنهم يريدون الفوضى، ولا شيء غير ذلك”.

وتابع: “يراهنون على تطور ما لمصلحتهم في الأزمة السورية، ولما كانت المعطيات الميدانية، والمواقف الدولية المستجدة، تصب في غير مصلحتهم، راحوا يتصرفون بطريقة جعلتنا نتخوف من نوايا قد تكون مبيتة لديهم بالتعويض على الساحة اللبنانية، لما يعنيه سقوط النظام في سوريا من ارتدادات استراتيجية على محورهم، وخاصة لجهة نقل السلاح. نقول لهم أن الساحة اللبنانية غير مؤهلة لمشاريعهم ونواياهم، وإذا كانوا يظنون إن قوى الرابع عشر من آذار باتت عاجزة عن التقاط المبادرة مجددا فهم واهمون، لأن قوى ثورة الأرز بكل شعبيتها وجماهيريتها، جاهزة وكما اعتادت بالأساليب السلمية والديموقراطية لتدافع عن لبنان، بكامل أطيافها ثابتة على مبادئها، موحدة في صفوفها، لا كما يحاولون أن يوهموا الرأي العام، من خلال وسائل إعلامهم، ويصورون التمايز الطبيعي، والاختلاف الطبيعي في وجهات النظر، على أنه خلاف جوهري بنيوي. ونحن لا نلومهم على ذلك، إذ يبدو أن الديموقراطية والتعددية نهج، ما عرفوه ولا مارسوه يوما”.

وختم: “تتحضر الهيئات النقابية في لبنان إلى تصعيد في الشارع، والحكومة العاجزة تؤجل وتهرب. إنها حكومة عاجزة عن مصارحة اللبنانيين بعجزها السياسي بشكل أساسي، والذي هو سبب عجزها الاقتصادي. لماذا لا توفر على نفسها الحرج ومسؤولية التدهور على كل المستويات، وتستقيل الآن لتوفر على البلد الكثير؟”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل