زهرا من سيدني: أولى واجبات الحكومة اليوم ضبط الحدود

أحيت القوات اللبنانية مهرجانها السنوي تحت شعار “لقاء المقاومة اللبنانية” في حضور ممثل رئيس الحكومة الاوسترالية الوزير طوني بورك، ممثل رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز النائب طوني عيسى، النائب انطوان زهرا ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية، ممثل زعيم المعارضة النائب غاي زنكاري، النواب واعضاء المجلس التشريعي باربرا بيري ودافيد كلارك وجان عجاقة وتانيا ميهايلوك، ممثلة زعيم المعارضة الفيديرالية السيناتور كونساتا فيرفانتي ويلز، مسؤول الانتشار في القوات الدكتور انطوان بارد، قنصل لبنان العام جورج بيطار غانم، النائب السابق جواد بولس وعقيلته رنده والوفد المرافق لهما، رئيس بلدية باراماتا جان شديد، رئيس بلدية بانكستاون كال عصفور وعدد من اعضاء المجالس البلدية، رئيس دير مار شربل الأب أنطوان طربيه ممثلا المطران عاد ابي كرم، الاب جان سرعان ممثلا راعي ابرشية طائفة الروم الارثوذكس المتروبوليت بولس صليبا بالاضافة الى عدد كبير من الأباء والكهنة والراهبات وممثلي احزاب وقوى 14 آذار والأحزاب الحليفة.

وحضر أيضا الرئيس العالمي للجامعة الثقافية ميشال الدويهي واركان الجامعة ورئيس الرابطة المارونية في أوستراليا توفيق كيروز ورئيس التجمع المسيحي والي وهبه والمدير العام للمؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط ريمي وهبه ورؤساء جمعيات ومؤسسات ورؤساء تحرير الصحف وحشد من اعضاء القوات اللبنانية وقوى 14 آذار وابناء الجالية.

قدم المناسبة رئيس تحرير “النهار” الاوسترالية الزميل انور حرب، ثم عزف النشيدان اللبناني والاوسترالي ونشيد القوات فدقيقة صمت عن ارواح شهداء المقاومة اللبنانية وثورة الارز. بعد ذلك كانت صلاة ومباركة قدمها الأب انطوان طربيه والاخت الهام جعجع.

ثم تحدث بورك عن أزمة النازحين السوريين الى لبنان والتحديات التي تواجهه، منوها بما تقوم به القوات اللبنانية والدكتور سمير جعجع من اجل لبنان السيد الحر والمستقل.

اما ويلز فتحدثت عن “العلاقة القوية التي تجمع بين البلدين وعن الشراكة والمجتمع الأوسترالي”، ونوهت بدور الجالية وبالسياسيين الذين انتخبوا ليمثلوا الشعب الأسترالي.

وهنأ طوني عيسى ودايفيد كلارك وغاي زنكاري القوات اللبنانية بالمناسبة، ونوهوا “بالدور الذي تقوم به على الساحة اللبنانية من اجل انجاز السيادة الكاملة مع الحلفاء في قوى 14 آذار”، ووجهوا تحياتهم الى رئيس حزب القوات.

وكانت كلمة لمنسق الشؤون السياسية والدبلوماسية في القوات في اوستراليا جان خوري، ثم 14 آذار ألقاها مفوض حزب الوطنيين الاحرار كلوفيس البطي الذي حيا جعجع وزهرا، واكد “مناعة قوى 14 آذار”، وتحدث رئيس مكتب سيدني في القوات شربل فخري وألقى الشاعر الياس خليل قصيدة. وشارك في البرنامج الفني الفنان جان خضير.

أما زهرا فشكر الشخصيات الاوسترالية وقال: “أتشرف للمرة الثانية ان انقل اليكم تحيات رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع الذي لم تسمح له الظروف حتى الآن بزيارتكم في اوستراليا ولكنني انقل اليكم رغبته بزيارتكم في اول فرصة مؤاتية”.

أضاف: “ان القوات اللبنانية وقوى 14 آذار والاصدقاء والجالية اللبنانية في اوستراليا وخصوصا القوى الاستقلالية بادرت لدعم لبنان من دون اي مقابل”.

ونوه “بتضحيات القواتيين في اوستراليا الذي بدأوا النضال في مراحل السجن والحل والاضطهاد والتشريد في فترة سجن الرئيس القائد سمير جعجع”. وقال: “حين نأتي اليكم وحاليا انا وصديقي جواد بولس او اي شخصية استقلالية اخرى نأتي لنقول لكم شكرا على تضحياتكم ونتمنى لو كان المقيمون في لبنان بذات الحماس والاندفاع الذي نراه عندكم”.

وتطرق الى الاوضاع اللبنانية فقال: “ان الوضع الحالي في لبنان مع حكومة الانقلاب على الدستور التي ادعت انها تلتزم سياسة النأي بالنفس عن ما يجري في سوريا ولكنها في الواقع ستعمل عكس ذلك وتورط كل لبنان بما يجري في سوريا. هل حصنت هذه الحكومة لبنان من تداعيات ما يجري ومنعت اطرافا لبنانيين من التورط في سوريا حين ترى ان وزير الخارجية فيها يحل محل وزير الخارجية السوري بالدفاع عن النظام السوري على مستوى العالم العربي والأمم المتحدة؟ ان الحكومة تضم فريقا مسلحا يمنع الاستقرار وقيام الدولة في لبنان ويقاتل في الداخل السوري بحجج واهية لا يمكن الا ان تؤدي الى استيراد الفتنة الى لبنان والعالم العربي”.

واكد ان “الحكومة تضم اطرافا يهللون لخاطر الولي الفقيه في ايران والظالم القاتل في الشام، واوصلت الاقتصاد اللبناني الى مستويات من التراجع لم يبلغها في اعتى ايام الازمة الداخلية اللبنانية”. واستنكر “التهديدات السورية بقصف الداخل اللبناني ومن يمهد لهذه الاعتداءات من اللبنانيين”. واكد ان “اول واجبات الحكومة اليوم ان تنشر الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية وضبط الحدود من الجانبين، واذا عجزت الحكومة عن فعل ذلك فإن القرار 1701 يلحظ هذا الموضوع ويحل المشكلة”.

وردا على من يهدد باستعمال القوة قال زهرا: “نحن في قوى 14 آذار وانتفاضة الاستقلال نقاتل الآن سلميا وبالكلمة والحق ونقول لمن تدغدغه مشاريع الجنون واحلام التفوق نحن لا نهدد مع حلفائنا بالقوة، لأن القوة لا تنقصنا عند الحاجة. وليس نحن من يخضع او يخاف من القوة. القوات والقوى الاستقلالية لن تتراجع عن نضالها لإقامة دولة القانون والمؤسسات فعلا وبيدها فقط السلاح والسلطة على الارض اللبنانية وتكون ضامنة للحريات والاستقرار على ارض لبنان”.

وحيا “ارواح الشهداء من كمال جنبلاط الى وسام الحسن ومن بينهما”، مؤكدا “التمسك بلبنان اولا”، ومشددا على “وحدة 14 آذار”.

وعن الانتخابات النيابية قال: “انه الاستحقاق الداهم ونحن نحرص على احترام المواعيد الدستورية كي لا يقال عن لبنان انه دولة فاشلة وندعو الى انتاج قانون يؤمن صحة التمثيل. وما حصل في المرحلة الاخيرة ادى الى امر واقع ايجابي وهو سعي الجميع لإيجاد قانون توافقي يؤمن صحة التمثيل ويحفظ الوحدة الوطنية”.

وشدد على اهمية “مشاركة المغتربين في الانتخابات في اماكن وجودهم وهذا حق دستوري وليس منة من احد”.

وختم: “ان الشعب اللبناني بمقيميه ومغتربيه مصمم على مواجهة وضع اليد على لبنان واعطاء غالبية تشريع للانقلاب على السلطة ومواجهة إلحاق لبنان بسوريا او بإيران لكي يبقى لبنان اللبناني، لبنان العربي، لبنان العالمي هو اللبنان الباقي وليس الجزء الملحق بالثورة الايرانية او بالنظام السوري”.

من جهة أخرى، شارك زهرا في قداسين الأول في مار شربل حيث ترأس القداس الأب انطوان طربيه والثاني في سيدة لبنان حيث ترأس القداس الأب برنار عاصي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل