وبعدما هنأ عائلتي الشيخين بسلامتهما، أكد عقب الزيارة “أن الإعتداء عليهما، خصوصاً بالطريقة التي حصلت وقص اللحى، هو اعتداء على أعراضنا وعلى أمهاتنا، نضعه في خانة كل الاعتداءات التي تتم على الشرفاء من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولا الى ما يحصل في سوريا”.
وقال الحريري: “هناك محاولات عديدة لنقل الفتنة الى لبنان من سوريا، ورأينا مخطط سماحة – مملوك، ونرى اليوم مخططات أخرى عديدة. علينا بالصبر الى أن يأتي الفرج في سوريا وتنتصر الثورة ونتمكن بعدها من بناء دولتنا التي نحلم بها”، معتبراً أن “الاعتداء على الشيخين، خصوصاً بالطريقة التي حصلت فيه، وقص اللحى هو اعتداء على الأعراض، لا يجوز دينياً، ولا أحد يقبل به”.
وإذ أكد أن “هذه الساعة هي ساعة وحدة، ويجب أن نضع أيدينا بأيدي بعضنا، وأن يرفض كل شخص هذا الاعتداء”، رأى أنه “كان بإمكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري أن يقطعا زيارتهما الى روما، ويعودا الى البلد طالما أن هناك أزمة”، سائلاً “لمن يتركون الأزمة؟”.
وشدد الحريري على “التمسك بالهدوء”، داعياً الجميع “للإستنكار بأشكال سلمية على الاعتداء الذي حصل على الشيخين”. ووضع هذا الإعتداء في خانة محاولة ضرب الاستقرار في البلد ومحاولة التأكيد أنه اذا حصلت الانتخابات سيؤدي ذلك الى دم في لبنان”، رافضاً القبول بهذا الأمر.
وأكد على “وجوب أن نستمر بهذا المسار الطويل من بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري”، وختم بالقول: “الواضح ان هناك فئة معينة مستهدفة من خلال هذا الاغتيال وتُستهدف في سوريا ايضا. يجب علينا نسير الى الأمام ونتمكن، بالصبر، من الوصول الى ما نريده”.
