#adsense

شربل: قضينا على رأس الأفعى وليس على ذنبها

حجم الخط

عقد اجتماع في دار الفتوى، ضم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، وزير الدفاع فايز غصن، وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، المدعي العام التمييزي حاتم ماضي، وعدد من المشايخ والمسؤولين.

بعد الاجتماع، شكر شربل المفتي على الاجتماع الذي عقد، وكان هدفه الاساسي وعنوانه الكبير التهدئة، وتطرق إلى أمور كثيرة”.

 وقال: “لقد قيل الكثير من الامور التي تطمئن المواطنين الذين عاشوا أمس وضعا شعرنا كأجهزة أمنية بأنه سيخرج عن الطبيعة التي ألفناها، بفضل جميع المشايخ من مختلف الطوائف. وبكل صراحة، أقول أجريت إتصالات طوال الليل مع كل الطوائف، وخصوصا الطائفتين الشيعية والسنية، وكان الرد المباشر تحديدا من حركة “أمل” و”حزب الله” على الاسئلة: “نحن لن نقبل بما جرى وسيجري”، لأنه عندما ترى من هم الاشخاص، دائما يعتقد بأن لحركة أمل وحزب الله علاقة بالموضوع. وإن الاتصالات مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، و”حزب الله” بالتحديد، أكدت أنهم لا يقبلون بهذا الأمر الذي حدث أمس، وينبغي وضع حد له بالسرعة الممكنة، وإلقاء القبض على الاشخاص الذين قاموا بهذا الاعتداء”.

أضاف: “هناك اشخاص تعاونوا معي من حركة “أمل” و”حزب الله” لإلقاء القبض على المعتدين، حتى أن أحد مشايخ الشيعة ذكر اسم الشخص المعتدي، الذي كان يعتدي عليهم في السابق في منطقة الخندق الغميق، وكان له دور كبير في معرفة بقية الاشخاص. ولغاية الآن، تم توقيف عشرة اشخاص يجري التحقيق معهم، ولن اتحدث عن التحقيق لأنه بتصرف القضاء، وكان مدعي عام التمييز موجودا، فالقضاء اللبناني يسهر على هذا الموضوع، وعلى الفتنة التي كادت ان تحصل البارحة”.

 وتابع: “قضينا على رأس الأفعى بالأمس وليس على ذنبها. طبعا، إن الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني مشكورون قاموا جميعا بواجباتهم، ولكن كذلك الخطاب الذي استعمله سماحة مفتي الجمهورية والمشايخ الاجلاء من كل الطوائف قضى على الفتنة وساعدنا كثيرا، لأن في النهاية الكل يعلم أن في حال حدوث أي خلل أمني سيكون الجميع خاسرا، ولن يربح أحد”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل