#adsense

تقرير جمعية المزارعين: تراجع حركة الصادرات الزراعية 11,3%

حجم الخط

بين التقرير السنوي الذي تصدره “جمعية المزارعين اللبنانيين” عن حركة الصادرات الزراعية، تراجعا بلغ 11,3% سنة 2012 مقارنة مع سنة 2010. واسفت الجمعية في بيان، ان “لا تكون الاجهزة المعنية في الدولة اللبنانية قد حضرت لانشاء خط العبارات لنقل الشاحنات اللبنانية الى الاردن او مصر بحسب الاقتراح الذي تقدمت به الجمعية منذ اشهر عدة”، محملة “وزارة الزراعة ومؤسسة “ايدال” المسؤوليات المدنية والخسائر كافة التي بدأت تنتج عن اقفال الطريق البرية من خلال سوريا بعد تدمير جسر درعا واعادة 85 شاحنة وتلف الانتاج”، داعية الى “اقالة المسؤولين كافة عن التكاذب الذي حصل والذي ادى الى الازمة الحالية”.

وجاء في التقرير انه “خلافا للتقارير الصادرة عن بعض الجهات الرسمية التي حاولت التلاعب بالارقام لاظهار تحسن بالصادرات الزراعية لتبرير صرف اموال حصلت عليها، فإن الصادرات الزراعية سنة 2012 بقيت ادنى ب 11.3 % عما كانت سنة 2010 مسجلة 503 الاف طن، بينما كانت 567 الف طن خلال سنة 2010، و496 الف طن سنة 2011 بنسبة تدني قدرها 12,6 % عن 2010 ثم ارتفعت 1,3% سنة 2012 عن 2011”.

اضاف التقرير: “اما في ما يخص الواردات فكان ملفتا اثر الغاء الروزنامة الزراعية مع الدول العربية التي لم تسع وزارة الزراعة لتجديدها جديا، بحيث زادت واردات البندورة مثلا مئة مرة بشهر تشرين الاول 2012 عن شهر تشرين الاول 2010، فزادت الواردات من 22 طنا في ت1 2010 الى 2281 طن في ت1 2012. كما زادت الواردات من 420 طن في ت2 2010 الى 4815 طن في ت2 2012 مما سبب اضرارا فادحة للمنتجين المحليين، وكل ذلك دون ان تتخذ وزارة الزراعة اي اجراءات حمائية غير جمركية لحماية الانتاج المحلي ومنع الاغراق اسوة بما يحصل في دول العالم كافة”.

وعن حركة الصادرات نسبة للاصناف، أشار البيان الى ان “صادرات البطاطا قد تراجعت بمقدار 9,6% في 2012 مقارنة بسنة 2010. اما الصادرات من الحمضيات فتراجعت 12% والموز40.5% والبصل 32% وكل ذلك مقارنة بسنة 2010 التي كانت آخر سنة من الصادرات في ظل الاجواء العادية قبل التأثر بالازمة السورية. وتم تسجيل زيادة في صادرات المشمش والكرز واللوزيات بنسبة 26% مقارنة بسنة 2010. وزادت الصادرات من الخس 18% وزادت صادرات التفاحيات 7,8% لتصبح 103,642 طن سنة 2012. وقد زادت صادرات المشمش والكرز واللوزيات والتفاح بسبب غزارة موسم سنة 2012 والاسعار المتدنية التي نزلت عن معدلها العام باكثر من 50% مما سهل على التجار شراء الانتاج باسعار متدنية (لم تتجاوز 600 ليرة لكلغ التفاح مثلا) ما سهل عملية البيع الى الاسواق التقليدية”.

ولفت الى ان “الحمضيات تأثرت بزيادة اسعار الشحن التي نتجت عن الازمة السورية ففقدت تنافسيتها في اسواق الخليج. اما صادرات البطاطا والخس فاستفادت من نقص الصادرات السورية الى دول الخليج التي كانت تشكل منافسة للانتاج اللبناني فاستطاعت الحفاظ على مستواها في جدول الصادرات وكان الطلب عليها مميزا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل