#adsense

وفد من نقابة السائقين ونادي البوشرية في معراب… فتفت: بشار انتقل الى الخطة “ب”

حجم الخط

                                                                                              (تصوير الدو ايوب)

التقى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت.

وقال فتفت بعد اللقاء: “أجرينا جولة أفق حول كل المواضيع المطروحة حالياً ولاسيما موضوع الانتخابات والتوترات الأمنية المتنقلة ومحاولات إثارة الفتنة وكيفية درئها في البلد وعدم الانجرار باتجاه ما يُرسم لهذا الوطن اذ هناك انطباعاً عن وجود قوى داخلية وخارجية تكثف جهودها لجرّ لبنان الى آتون ما يجري في الجوار، وبالتالي علينا جميعاً أن نكون على قدر المسؤولية وعلى مستوى الحدث وأن نسعى بالخطاب السياسي والتوجيه وبكل الامكانيات للإشارة الى مكامن الخطر، فما جرى بالأمس وما يجري هو نتيجة استقواء البعض بالسلاح والاحساس بأنهم فوق القانون وإلا لما كان أحدٌ تجرأ على القيام بمثل هذا العمل”.

وحيّا فتفت الأجهزة الأمنية “ولاسيما الجيش وقوى الأمن الداخلي والقوى السياسية التي سارعت الى إطفاء بوادر الفتنة ولكن هذا لا يُلغي مفاعيل الخطابات “الفتنوية” التي نسمعها كخطاب السيد رفعت عيد الذي تضمن تهديداً واضحاً بتدمير مدينة طرابلس، وكل ذلك يدخل في إطار واحد وهو سياق دور الدولة والجيش ونزع السلاح غير الشرعي من كل الأراضي اللبنانية”.

وأضاف ” طرحنا أيضاً موضوع الانتخابات وخصوصاً المباحثات التي جرت في روما، فالطرح حتى الآن ليس جدياً بالكامل ولكن هناك طروحات تنطلق من الأفكار التي كنا نعمل عليها مع القوات والكتائب والحزب الاشتراكي حول قانون مختلط ممكن أن يتفق عليه كل الأطراف، ولكن هذا يتطلب من الفرقاء الآخرين وتحديداً من قوى 8 آذار أن تُعلن استعدادها للقبول بالقانون المختلط”، مذكراً أنه ” كل الأطراف داخل اللجنة الفرعية قدمت تصورها ما عدا حزب الله والتيار الوطني الحر اللذين لم يُقدما أي مبادرة في هذا المجال لا بل أقفلا الأفق أمام أي حلّ توافقي”.

ورداً على سؤال، أكّد فتفت “ان الرئيس بشار الأسد كان لديه أكثر من خطة، فالخطة “أ” كانت الانتصار على الثورة ولكن يبدو أنه فشل، فانتقل الى الخطة “ب” وهي محاولة إشعال لبنان وكل الجوار اذا ما تمكن من ذلك، ولكن لبنان هو الأضعف لسبب مؤسف هو وجود أتباع للرئيس الأسد ما يؤدي الى بث مشاعر متطرفة لدى بعض الناس بغطاء سياسي وأمني معيّن”.

وشدد على ان “الانتخابات النيابية أمر مقدس وهي مفصل دستوري أساسي نصرُّ عليه ونحمّل كل من يرفض التوافق مسؤولية تأجيل الانتخابات ونسفها، وأكبر فتنة هي أن تنجح الاضطرابات الأمنية بالغاء الانتخابات لأن هذا يعني تغيير المسار السياسي والمؤسساتي في لبنان مما سيؤدي الى شلل اقتصادي أيضاً ولاسيما في ظل الانذارات التي توجهها المؤسسات الدولية الى لبنان في حال لم تحصل الانتخابات”.

ولفت فتفت الى أن “القوى السياسية تجهد لدرء الفتنة بحيث شهدنا بالأمس استنفاراً لهذه القوى منعاً لتطور الأحداث، اذ هناك أطراف في لبنان تسعى الى إشعالها، فمن يجر لبنان الى الحروب الداخلية في سوريا ومن يُرسل مقاتلين الى سوريا، ومن يمنع الجيش اللبناني من مراقبة الحدود كاملةً والاستعانة بقوات اليونيفيل لتطبيق القرار 1701 هو من يريد تأجيج نيران الفتنة، ولكن كل قوى 14 آذار تسعى الى محاربة هذا التوجُه وتثبيت الوضعين الاجتماعي والأمني في لبنان”.

من جهة أخرى، استقبل جعجع وفداً من نقابة سائقي السيارات العمومية في لبنان برئاسة النقيب مروان فياض في حضور رئيس مصلحة العمال والموظفين في القوات اللبنانية شربل عيد، الى وفدٍ من نادي البوشرية برئاسة شحادة قاصوف في حضور ممثل القوات اللبنانية في الأمانة العامة لقوى 14 آذار إدي أبي اللمع ورئيس جهاز الرياضة في القوات بودي معلولي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل