عقد اهالي بلدة البيرة مؤتمرا صحافيا في مدرسة النور الاسلامية استنكارا للاختراقات الامنية السورية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية، حضره رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات منطقة الدريب.
واعتبر الأهالي في بيان “أن النظام السوري بات محشورا لدرجة أنه يريد الانقضاض على الآمنين والأبرياء لذنب واحد وحيد، هو احتضانهم لأخوتهم النازحين وتأمين البيئة الحاضنة لهم”. ودعا الحكومة الى طرد السفير السوري وسحب السفير اللبناني من دمشق”.
وأكّد البيان ان “لا وجود لمسلحين وارهابيين ومعسكرات وقاعدة في عكار”، و”ان من يقتل أو يجرح أو يهجر في القرى اللبنانية هم لبنانيون أبرياء ومعهم اخوة نازحون فارون”، مشددا على انه “ليس هناك من يصب في لبنان حمم دباباته على الداخل السوري، بل بالعكس تماما، فقذائفهم تكاد تطال كل قرية مسالمة”.
وقال: “في حال لم تتمكن الدولة من القيام بواجباتها تحت هذه الحجة أو تلك في الدفاع عن الآمنين، فليتم الطلب الى الأمم المتحدة تعميم القرار 1701، وليتم الاتيان بمراقبين دوليين لمراقبة الحدود وكشف المعتدين”، معتبرا “ان هناك قرارا متخذا بنقل الفتنة الى الشمال وعكار”.