إنعقد المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية برئاسة نائب الرئيس الاول المحامي شاكر عون، لوجود الرئيس أمين الجميل في زيارة رسمية للكويت، وناقش التطورات.
وأعلن المكتب السياسي في بيان أنه “أفرد حيزا واسعا من الاجتماع لمناقشة الوضع الاقتصادي- الاجتماعي مع اللجنة المتخصصة التي سبق تشكيلها، وهو أبقى جلسات اللجنة مفتوحة لمواكبة التطورات المتصلة بسلسلة الرتب والرواتب وسائر الاستحقاقات ذات الطابع المعيشي”.
وأعرب الحزب عن “بالغ أسفه للتآكل الذي تعاني منه المؤسسات الدستورية دون بلوغ صيغة مشتركة تعيد الاستحقاق الانتخابي الى مساره الطبيعي”، واعتبر المكتب السياسي أن “التلازم قائم في القضايا السياسية والامنية والاقتصادية، وأن أي انتكاسة لاحداها تشكل خطرا مشتركا وعاما”.
ودعا الى “الخروج من مربع الحسابات الضيقة ووضع كل الاوراق على الطاولة والخروج بقانون للانتخاب يشرف الديمقراطية اللبنانية ويطمئن اللبنانيين الى مستقبل حياتهم ومصيرهم وحرياتهم”.
وجدد الحزب تحذيره من “الفوضى الامنية التي تحولت من حالة نائمة الى واقع ناشط سواء على الحدود اللبنانية السورية أو في مناطق الاحتكاك الدائم مثل طرابلس وصيدا، وقد بلغت أمس اشارات الفلتان الامني العاصمة بيروت”.
واذ شجب “بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف رجال الدين”، ادرج الحادثة “في اطار المحاولات الخبيثة التي تفتش عن مكان للنزاع والفتنة”. واستعجل “وضع خطة عسكرية لاحتواء المناطق المرشحة للفوضى والامساك بأمنها ومنع الظهور المسلح كتدبير حيوي لاحتضان المناخ الداخلي المحتقن ومنع اندلاع الفتنة وتفشيها”.
ودعا المكتب السياسي الحكومة الى “اجراء الاتصالات الدولية العاجلة لتطويق التهديد السوري المرفوض بقصف المناطق اللبنانية الحدودية، وما القلق الرسمي الذي عبر عنه مجلس الامن الدولي سوى رسالة واضحة للخطر الامني الذي يهدد لبنان”.
وأعرب عن استغرابه “الشديد ازاء عجز السلطة عن اعتماد الآلية القانونية لملء الفراغات الادارية في مرافق الدولة التي طالت في الفترة الاخيرة رئاسة مجلس الخدمة المدنية وما خلفه الشغور من تراكم المعاملات وشلل في غير قطاع، والفراغ مرشح للتوسع نحو بعض أهم المراكز الامنية والعسكرية المدرجة على لائحة الشغور قريبا، وهذا يعود الى ذهنية المحاصصة والكسب السياسي غير المشروع من مناصب الدولة وكراسيها الادارية والامنية والعسكرية. ويحذر المكتب السياسي من التحول التدريجي الى دولة بالتكليف والانابة وتصريف الاعمال، اضافة الى سلطات تمدد وتجدد لنفسها من خارج الاصول الديمقراطية والدستورية”.
وهنأ حزب الكتائب أخيرا، “المؤمنين والكنيسة الكاثوليكية والعالم على انتخاب البابا فرنسيس خليفة القديس بطرس”، وتوسم “في صاحب القداسة القدرة على متابعة العمل الروحاني واللاهوتي، وتطمين مسيحيي الشرق في هذه المرحلة الدقيقة، وتفعيل حوار الحضارات والاديان”.