إستكمل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي البحث في مجمل الملفات اللبنانية الراهنة، في إجتماع ثان عقدوه ظهر اليوم في مقر إقامة الراعي في المدرسة المارونية في روما.
وشارك في اللقاء وزير البيئة ناظم الخوري وسفير لبنان في الفاتيكان جورج خوري واستمر ساعة ونصف الساعة.
بعد اللقاء قال ميقاتي: “بالأمس واليوم سعدنا بلقاء غبطة البطريرك وركزنا على أمر أساسي وهو السعي للوصول الى قانون إنتخاب وعدم الوقوع في أي فراغ في المجلس النيابي. وجدنا لدى صاحب الغبطة، بمعية دولة الرئيس بري، كل الحرص على إتمام هذا الاستحقاق، وهناك مساع حثيثة ستستكمل لدى عودة غبطته الى بيروت”.
واضاف أنهم عرضوا للافكار بصورة عامة وطوروا البحث لتأخذ الأمور مسارها الطبيعي، مشيرا الى أن الراعي سيقوم بالتحدث مع مختلف القيادات للوصول الى النتائج المرجوة.
وردا على سؤال عن كيفية تأمين التوافق الإنتخابي المطلوب، واذا ستكون لغبطة البطريرك اتصالات مع الجانب المسيحي، قال: “لقد تحدثنا في هذا الموضوع وغبطته سيجري الإتصالات اللازمة في هذا الإطار”.
وأضاف: “تحدثنا في عدة طروحات لن أتحدث عنها، لأن الموضوع بات في عهدة صاحب الغبطة، وهو سيقوم بمساع مع مكونات المجلس النيابي خاصة مع الطرف المسيحي للوصول الى الحل المنشود بإقرار قانون جديد للانتخاب يؤمن التمثيل الصحيح لجميع اللبنانيين ويجنب الدخول في فراغ دستوري”.
وعن اذا كان هناك تأجيل للانتخابات؟ فأجاب: “نحن نؤكد إجراء الانتخابات ضمن القانون المطلوب”.
وعن الاحوادث التي حصلت في بيروت قال: “نحن نتابع الاتصالات لمعالجة الملف ومنذ اللحظة الاولى كان دولة الرئيس بري حريصا على قطع دابر الفتنة بقوة. كما اجريت كل الاتصالات اللازمة مع الأجهزة الأمنية لمعالجة الملف الذي بات الآن في عهدة القضاء وهو متشدد في ملاحقة الفاعلين لأنه ممنوع أن ينجر البلد الى الفتنة في هذا الظرف العصيب الذي تمر به المنطقة وأن يستخدم كأداة لاستيراد الأزمات الى وطننا. ندائي الى جميع اللبنانيين أن نترفع على كل الخلافات ونجنب البلد الشحن الطائفي وأن لا نتقاذف التهم، لأننا جميعا مسؤولون عن معالجة المشاكل وإبعاد الفتن عن اللبنانيين”.
في ختام الإجتماع قدم الراعي ميدالية مار مارون البطريركية الى الرئيسين بري وميقاتي اللذين دونا في سجل “البيت الماروني ” كلمتين.
وقد أولم الراعي تكريما لبري وميقاتي وعقيلتيهما في مشاركة الخوري والسفير خوري وعقيلته.