* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
احتواء أمني وقضائي ووعي سياسي للإعتداء على المشايخ، وأهمية المواقف أنها جامعة في التنديد بالإعتداء والمطالبة بمعاقبة الفاعلين، والتنبه الى مخطط وافد من الخارج في وقت حصل تطوران سوريان:
-الأول: قصف جوي للطيران السوري لبلدتين قرب عرسال وإشارة الجيش اللبناني الى سقوط صاروخ، وإدانة أميركية لخرق سيادة لبنان.
-الثاني: إعلان رئيس أركان الجيش السوري الحر الإستعداد لسحب مقاتليه من الحدود مع لبنان مقابل انسحاب مقاتلي حزب الله.
وفي شأن سوري آخر، إجتماع للمعارضة في اسطنبول لتسمية رئيس يكلف بتشكيل حكومة انتقالية.
وفي السياسة اللبنانية، تطور بارز في الإجتماع الثاني بين الرئيسين بري وميقاتي والكاردينال الراعي، تمثل بالتداول في مشروع قانون انتخاب يعرضه البطريرك على القيادات المسيحية.
وبالعودة الى موضوع الإعتداء على المشايخ، نشير الى أن الرئيس سليمان اتصل بوزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش، وطلب من القضاء التشدد في معاقبة المعتدين. والرئيس بري اتصل أيضا بالمفتي قباني وقال له، “ينبغي قطع رأس الفتنة ورؤوس العاملين لها”. فيما أكد الشيخ نعيم قاسم للمفتي قباني على ضرورة محاسبة المرتكبين، ورفع أي غطاء عنهم.
أما الرئيس ميقاتي فأكد أن الفتنة لن تمر، والرئيس الحريري لفت الى أن ما حصل من تدبير الخارج، وكتلة المستقبل قالت إن الشيعة والسنة والشعب براء مما حصل، وجعجع نوه بموقف حزب الله وحركة أمل، والكتائب حذرت من الفتنة.
وفي دار الفتوى لقاءات للمفتي قباني الذي طالب أمل وحزب الله برفع الغطاء عن المعتدين، وتوقف عند تزامن اعتداءي الخندق الغميق والشياح. وفي دار الفتوى أيضا،
وزير الداخلية كشف أن الموقوفين عشرة.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
هل الاعتداء المشبوه على اربعة مشايخ من دار الفتوى وفي مكانين مختلفين مجرد صدفة ام بداية لما هو آت؟
من يعمل على مدار الساعة لتفجير البلد، ومن يملك القدرة العملانية لذلك، ومن هي الجهة التي تريد اشعال الفتنة، وما هي اهدافها ومن يقف خلفها؟
هل البيانات الاستنكارية ورفع الغطاء كافية ام ان المطلوب العمل فعلا لا قولا على منع الفتنة التي دخلنا في نفقها، واين هي مسؤولية الحكومة والقوى السياسية التي تتشكل منها؟
صحيح ان البلد تجاوز قطوعا خلال الساعات القليلة الماضية، ولكن الصحيح ايضا ان آثار الاعتداء على المشايخ لم تنته ولن تنتهي فصولا ما لم يتم توقيف جميع المعتدين والكشف عمن يقف وراءهم ووضع حد لسرايا الفتنة.
الرئيس سعد الحريري، وفي نداء الى اللبنانيين، اعتبر ان التزامن المريب لحادثي الاعتداء على المشايخ يثير اكثر من علامة استفهام، ويحمل السلطات القضائية والامنية مسؤولية كشف الخلفيات الحقيقية التي تقف وراء هذه الاعمال، وعدم التخفي وراء اسباب تعيد اللبنانيين الى زمن التكاذب ورمي المسؤوليات على المجرمين والمدمنين والعناصر غير المنضبطة وما شابه ذلك من مخرج جاهزة للفلفة الامور. واشار الرئيس الحريري الى ان هناك جهة اقليمية هي نظام بشار الاسد لا تريد للبنان ان يرتاح، بل هي تجد في اشعال الفتنة بين اللبنانيين، وتحديدا بين السنة والشيعة، سلاحا في وجه العرب والعالم من شأنه ان ينقذ هذا النظام من السقوط.
الى ذلك تمكن الجيش اللبناني من توقيف ستة اشخاص من المعتدين على المشايخ وهو يواصل حملة مداهمات في مناطق الخندق الغميق لتوقيف بقية المعتدين الفارين والبالغ عددهم سبعة اشخاص. في هذا الوقت لوحظ ان الحركة في شوارع العاصمة بيروت خفيفة وسط استنكار شعبي عارم وقطع بعض الطرقات في كورنيش المزرعة وقصقص.
==================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
تدحرج حادث الاعتداء المستنكر على شيخي دار الفتوى في الخندق الغميق باتجاه احتمالات وتناقضات، محاولات للاحتواء وحصر الاعتداء في اطاره الفردي المنفلت، ومحاولات مقابلة كركوب موجة الانفعال وايقاظ الفتنة، والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها. الدولة استنفرت وهرعت بوزاراتها المعنية من داخلية ودفاع، ومن اجهزة امنية وقضائية، الى دار الفتوى.
والقطوع كان صعبا وتخطيناه قال وزير الداخلية في حديث ل”المنار” ومن اراد الفتنة نام ليلته منزعجا من حكمة القيادات السياسية المعنية. والقيادات المعنية في حزب الله وحركة امل استنفرت ايضا لقطع الطريق على محاولة اثارة الفتنة. وكذلك فعل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بتحذيره من المؤامرة الفتنة، فالسفيه اي كان لا طائفة له ولا مذهب ولا تتحمل طائفته ما يفعله، وما يحصل هو نتيجة للخطاب المتوتر ومن شجع على ذلك بعض القيادات السنية التي تعتدي على المفتي لاسقاطه. نائب الامين العام لحزب الله اتصل بالمفتي باسم الامين العام مشيدا بموقفه ومؤكدا على اولوية الوحدة.
بعض الخطباء تنقلوا بين بيروت وطرابلس لضخ مزيد من جرعات الاحتقان، لكن المواقف بمعظمها من رسمية وغير رسمية استشعرت في الحادث الاعتداء ما يستدعي تضافرا في محاصرة نذر الفتنة.
ومن الخارج ظهرت نذر حل ما على خط قانون الانتخاب، ولأن روما من فوق غيرها من تحت، اذاع رئيس الحكومة ما يشبه اعلان النوايا بعد لقاء جمعه برئيس المجلس والبطريرك الماروني، وترك الكرة في ملعب البطريرك الذي سيقوم بمساع مع القوى المسيحية للوصول الى الحل المنشود. التفاصيل بقيت طي كتمان زوار روما، لكن السؤال المطروح هل تفويض الامر للراعي هو لجعله راعيا ام ان في الامر احتمالات اخرى؟
===============================
* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
“حروب متنقلة” من الفاتيكان إلى تخوم عرسال مرورا بالطريق الجديدة وطرابلس وصولا إلى مفرق القصر الجمهوري… هذه “الحروب المتقلة” ليست فقط عسكرية وأمنية بل تشريعية ونقابية ومالية، وكل حرب تحجب الأخرى أو تغطي عليها:
في الفاتيكان تخاض حرب قانون الانتخابات، وأول ضحاياها مشروع قانون اللقاء الارثوذكسي الذي يبدو أنه دفن في عاصمة الكثلكة حيث أن المعلومات تشير إلى اقتراح حل يقوم على قانون إنتخابي مختلط، وفي حال لم يبصر هذا الاقتراح النور فإن الرئيس ميقاتي رمى الكرة في ملعب بكركي، حيث أعلن أنه طلب من الكاردينال الراعي، في حال رفض التصورات الانتخابية، البحث مع الاقطاب المسيحيين عن حل للفراغ.
وبين الطريق الجديدة والشياح حوادث كادت أن تتحول إلى “فتنة متنقلة” لولا سباق المساعي الذي أدى حتى الآن إلى انحسار التوتر من دون أن يعني ذلك أن صاعق التفجير قد نزع.
“الحروب المتنقلة” بلغت جرود عرسال في تطور هو الاخطر منذ بدء الحرب السورية حيث قصف الطيران الحربي السوري منطقة على الحدود اللبنانية – السورية، وأفادت المعلومات أن أربعة صواريخ سقطت في المنطقة.
وفي الاقتصاد “حروب متنقلة” بين الهيئات الاقتصادية وهيئة التنسيق النقابية، ففي وقت أعلنت هيئة التنسيق إصرارها على أن تكون جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل مخصصة للسلسلة، أعلنت الهيئات الاقتصادية أن المفاعيل السلبية لتمويل مشروع السلسلة ستطال هيكلية الاقتصاد اللبناني في الصميم.
“حروب متنقلة” بالجملة، وفي كل يوم إستيلاد لحرب جديدة، فماذا يخبئ الغد؟
================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
السباق محموم بين الاستقرار وانفجار الوضع الأمني، فالحدود اللبنانية السورية يلفها زنار من النار مع قصف الطيران الحربي السوري اليوم مناطق متاخمة لبلدة عرسال البقاعية. وما يحصل في الشمال وبيروت وصيدا، ليس بأفضل وقد يتطور ويخرج عن السيطرة خصوصا بعد الاعتداء على أربعة مشايخ في الخندق الغميق والشياح، ما جعل مستشفى المقاصد أشبه بغرفة إنعاش وطنية لإبعاد الفتنة عن البلاد، وفي وقت واصل الجيش اللبناني إجراءاته لإطفاء فتيل الحريق الذي كاد ليل أمس أن يلتهم الأخضر واليابس.
وبرز اليوم موقف مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الذي قال ان الاعتداء على أربعة مشايخ يستحيل أن يكون صدفة وهناك محرض. أما وزير الداخلية فطمأن اللبنانيين بأنه استطاع القضاء على رأس الحية، من دون أن يفسر من دفع لمن ومن حرض ولماذا، مع العلم ان التحقيقات باتت على بينة حول الجهة والأشخاص الذين يقفون وراء هذا الاعتداء.
كل هذا والرؤساء خارج البلاد، فرئيس الجمهورية يواصل جولته الافريقية والرئيسان بري وميقاتي في روما لحضور قداس تولية الحبر الأعظم، وقد اجتمعا للمرة الثانية مع الكاردينال مار بشار بطرس الراعي، ويبدو أن ثمة إتفاقا على خطة كاملة بشأن الانتخابات مؤلفة من ورقتين كما قال ميقاتي الذي رفض الكشف عنها حتى لا تتعثر على أن يتولى الكاردينال الراعي البحث فيها مع الجانب المسيحي. إلا أنه ووفقا لمعلومات ال “او تي في” فإن كل ما طبخ في روما لا يتعدى كونه طبخة بحص.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
الاعتداء على رجال الدين السنة امس يشكل محاولة إجهاض للاتفاق بين الرئيسين بري وميقاتي والبطريرك الراعي في روما على مشروع قانون انتخاب – تسوية، كان جرى التمهيد له أمس قبل أن يعلنه ميقاتي اليوم.
ولأن تأخير الانتخابات مصلحة اقليمية لم تعد تخفى على أحد، فلا بأس إن أدى نسف التقارب السني-الشيعي-المسيحي إلى حرب مذهبية طائفية توسع المشهد الدموي السوري ليشمل بخرابه “القطر اللبناني”، هذا في الحد الأقصى.
أما في الحد الأدنى، فالخطة الانتخابية التي رأت النور في الفاتيكان، ستشكل كسبا معنويا للرئيسين بري وميقاتي، وإحراجا جديدا للبطريرك الراعي الذي يراهن الإقليم وحلفاؤه في لبنان، على أن اسقاطها سيتم على يد العماد عون.
في سياق متصل، محاولة إشعال النار المذهبية في البلاد، جاءت لتكمل المساعي السورية الرامية إلى استخدام لبنان، منطلقا لتطيير الرسائل إلى من يعنيهم الأمر، في الداخل اللبناني، بأن يد النظام طويلة وهو يحتفظ بأوراق كثيرة، يمكنه من خلالها قلب الطاولة على رؤوس كل من صدقوا بأن لبنان دولة مستقلة ذات سيادة، وإبلاغ رسائل إلى الخارج، وتحديدا الى واشنطن، بأنها غير قادرة على حصر النار داخل الجغرافيا السورية، وبأن نقلها إلى لبنان سيهدد إسرائيل والسلام الهش في المنطقة من البوابة اللبنانية.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
وطنية – الفتنة اشد من القتل، تحركات تسارعت لمنع اشتعالها بعد الاعتداء الاثم على رجال دين من قبل سفهاء لا طائفة لهم ولا مذهب، كما قال مفتي الجمهورية. استنكار عام تعدى حدود بيانات الادانة الى اتصالات طلبت التشدد في محاسبة المتورطين، وترجمت في تعاون حركة امل وحزب الله مع الجيش والقوى الامنية في توقيف عشرة متهمين، كما قال وزير الداخلية.
ما بين الادانة وتوقيف المعتدين لقاءات جرت اليوم في دار الفتوى ركزت على ابعاد حرائق المنطقة عن لبنان، في وقت تلقى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني اتصالات ابرزها من رئيس الجمهورية الموجود في نيجيريا، ورئيس مجلس النواب نبيه بري الموجود في روما، ويتوقع ان تسجل خطوات بإتجاه دار الفتوى في الساعات المقبلة تأكيدا على التضامن الوطني الكامل، علما ان المفتي قباني رفض الانجرار الى الفتنة وساوى في تحمل المسؤولية بين القوى السياسية، وان كان ركز على ان الحملة على موقع المفتي تشجع على الاعتداء بحق العلما، محذرا من خطاب متوتر نتيجة الخلافات السياسية القائمة في لبنان.
اما الرئيس ميقاتي فجزم ان الفتنة لن تمر، ورأى في ما حصل ليل امس تأكيدا على ضرورة وقف الشحن والخطابات الانفعالية والذهاب الى طاولة الحوار بدون شروط مسبقة.
وفي روما دفعت بركة الفاتيكان العجلة اللبنانية بإتجاه اجتماع ثان للرئيس بري وميقاتي والبطريرك الماروني اليوم، وبدا الكاردينال الراعي يقوم بدور استثنائي ممتاز، فيما ذهبت المعلومات الى حد حديث رئيس الحكومة عن خطة كاملة حول الانتخابات لم يكشف عنها اليوم كي لا تتعثر.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
البلد ملطشة بيد المفعمين بحب الطوائف، فيصبح الاعتداء على شيخين وسط المدينة من فعل الحشاشة ويتحول ضرب الإعلاميين إلى واجب مذهبي وفرض عين على كل منتعلي الدراجات النارية أصحاب السوابق المؤمنين جدا. من يمسك بأمننا ومن يدفع أبناء الوطن إلى تنفيذ تعليمات حارة كل مين إيدو الو؟ بين ليلة وأختها انكسر اتفاق الأمن بالتراضي الذي ارتضى به اللبنانيون ولو على مضض، وسقطت شبكة الأمان التي كانت معلقة على طيبة مختار الدنيي هيك، وعاث بالبلاد جراد من فرع البشر نغلوا في الأرض
فأكلوا أخضر طرقها ويابس أمنها فقط لأنهم غيارى على الطائفة، وسبقهم إلى المهمة زعران اكتنفوا فيء طائفة أخرى وتسلحوا بوهجها لينفذوا اعتداء على شيخين من دار الفتوى هما حصة الشيخ محمد رشيد قباني الذي حظي مع أزمة الدار بأوسع تعاطف سني على مر الطائفة في إعتماد قرينة المؤامرة. هي فعلا كذلك، فالحادث ليس وليد شيخين ومسجد بل إن الخندق أغمق مما كنا نتوقعه، وربما رست في قعره استخبارات مأزومة اعتادت العبث بالأرض اللبنانية وتشغيل الطابور الخامس، وهي اليوم تستخدم السادس. لم يكن هناك من مصلحة لحركة أمل ولا لحزب الله في تحريك عناصر غير منضبطة، لكن هذه العناصر تبقى جاهزة تنتظر إشارة جهاز إقليمي للتنفيذ وعندما تصدر الاوامر يجري التحرش طائفيا في منطقة الباشورة الخندق، وفي اللحظة نفسها على شيخين آخرين في الشياح من الطائفة نفسها. فهل مرتزقة الخندق على هذا القدر من التخطيط العلمي الدقيق، أم هم تحركوا على وقع جهاز التحكم عن بعد؟ واللافت أيضا أن رفع الغطاء السياسي عن الفاعلين أوقعهم في الاعتقال الفوري بحيث لم يبيتوا ليلتهم إلا وهم في خندق آخر. يوافق المفتي قباني على قرينة المؤامرة ويقول إن الحادث ليس مصادفة، فيما يقطع الرئيس سعد الحريري هدوءه على تويتر ليكتب أن الاسد يريد إنقاذ نظامه بدماء اللبنانيين. وكلتا النظريتين مدعاة للتأمل، على أن ما لن يحتمل التحليل والتأمل طويلا، هو وضع الصحافة في لبنان و”الجديد” على وجه التحديد حيث الضربات أصبحت متتالية وعلى عينك يا جيش وقوى أمن. في البقاع يوصف الزميل حسن الجراح سلفيا، في طرابلس يجري السطو المسلح على معداتنا وترهيب الزميلة راشيل كرم والفريق التقني بالسلاح في شارع عام، في بيروت تقرر فرقة مسلحة التعرض للزميلة نوال بري والمصور سمير أسمر عند منطقة قصقص الطريق العام وعلى مرأى من القوى الأمنية. وبري معجل مكرر اليوم، إذ لم تشف من ترويع الليل حتى عوجلت بتعد ثان اليوم طاولت أذيته أيضا المصور سعد عياد والفريق التقني. ولكل المعتدين تؤكد “الجديد” أن الفتنة لن تمر من هنا، وأن مسؤولية الأجهزة الأمنية ووزراء السلام هي خلع رداء الرهبنة السياسية والأمنية ولو مرة واحدة، وعندما يرفعون الغطاء السياسي عن المارقين فليمنحوه للجيش والقوى الامنية لتضرب بيد من حديد كل فاعل ومحرض وملهم على المنابر وكفى تراضيا، فالناس معكم من صيدا إلى طرابلس وكل الممرات التي يريدونها آمنة.
=================================================================
