اشار الوزير السابق ورئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن الى اعتقاده “أنّ في جعبة الرئيس نبيه بري شيئاً ما سيُظهِره في الوقت المناسب، وهو يسعى جاهداً لإجراء الانتخابات في موعدها ولتظهير قانون وفقاً للتوافق وليس على قاعدة الاختلاف».
الخازن، وفي تصريح لصحيفة “اللواء”، قال: «الأرثوذكسي طُرِحَ لتصحيح الخلل في الانتخابات والمحافظة على المناصفة التي أكدها الطائف.. والذي يراعي المناصفة بحدّها الأدنى هو المشروع الذي قدّمته الحكومة أو المشروع المختلط الذي قدّمه الرئيس بري».
وقال: «نرفض تأجيل الانتخابات إلا لأسباب تقنية، لأنّ التأجيل يضع الدولة في دائرة الفشل في الحفاظ على الديمقراطية وعلى مؤسساتها».
وأشار إلى أنّ «قانون الستين كان لأهداف تصالحية بعد أحداث الـ1958، وهو لا يصلح للمعايير والموازين التي كرسّها الطائف»، وقال: «أطلب من كافة الأحزاب إبعاد انتخابات الرابطة المارونية عن التجاذبات، فهي ليست حزباً وبكركي غير منحازة لأي طرف».
وختم قائلا: «اللبنانيون لم يتناسوا دعم خادم الحرمين الشريفين والدول الخليجية لاستقرار لبنان السياسي والاقتصادي، وإذا كان الطائف مهدّداً فلبنان مهدّد أيضاً».