أشاد الرئيس الاميركي باراك أوباما، بـ”تضحية” الجنود الاميركيين الذين شاركوا في الحرب على العراق التي بدأت قبل عشر سنوات.
وأضاف الرئيس الأميركي في بيان كتابي صدر عنه بمناسبة الذكرى العاشرة للحرب العراقية، لم يأت فيه اطلاقاً على ذكر الضحايا العراقيين، أو قرار اجتياح هذا البلد الذي اعترض عليه بشدة وقت اتخاذه، أن تلك الحرب كانت من أطول الحروب التي خاضتها أميركا.
وتابع قائلا “”في الوقت الذي نحيي فيه الذكرى العاشرة لبداية حرب العراق انضم انا وميشال (زوجته) الى مواطنينا الاميركيين في تحية كل الذين خدموا وضحوا بانفسهم في العراق”، موضحا أنهم استمروا في العمل من أجل تطوير المصالح المشتركة للولايات المتحدة الأميركية مع شركائها العراقيين، تلك المصالح التي تخدم الأمن والسلام، على حد قوله.
وأضاف “نحيي ذكرى نحو 4500 اميركي ضحوا بحياتهم لاعطاء العراقيين الفرصة لتحديد مستقبلهم بعد سنوات صعبة طويلة”، ، لافتا إلى أن آخر وحدة أميركية انسحبت من العراق في العام 2011
وأوضح أوباما أن الإدارة الأميركية أوفت بالتزاماتها تجاه المحاربين في تلك الحرب، مشيرا إلى أن أكثر من 30 الف مصاب في تلك الحرب تقدم لهم الخدمات الصحية اللازمة، وتقدم لهم الحقوق التي يستحقونها، مناشدا الأميركيين بدعم هؤلاء الجنود وذويهم، والافتخار بهم، وفي المقابل لم يتحدث عن حصيلة ضحايا الحرب في الجانب العراقي التي تتجاوز بكثير المائة الف قتيل من المدنيين وحدهم حسب المنظمات غير الحكومية.