جال وفد من نواب بيروت على كل من قائد الجيش العماد جان قهوجي في اليرزة، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي في المديرية في الاشرفية، لمتابعة الاعتداء الذي تعرض له مشايخ دار الفتوى في منطقتي الخندق الغميق والشياح.
وضم الوفد النواب: نهاد المشنوق وعاطف مجدلاني وجان اوغاسبيان وعمار حوري.
وأكد النواب في بيان أن “الجولة على اللواء ريفي والعماد قهوجي تأتي في سياق الاستنكار العارم الذي شهده لبنان ضد الاعتداء الذي تعرض له المشايخ الاربعة”، مثنين على “الدور الذي قامت به الاجهزة الامنية، وخصوصا الجيش وقوى الامن الداخلي في القبض على عدد من المعتدين وسوقهم الى العدالة، وما سمعوه من كلام مسؤول من العماد قهوجي وللواء ريفي”.
وحذر النواب في بيانهم من “التلكؤ والتساهل مع هؤلاء المجرمين، لأن البلد لم يعد يحتمل مثل هذه الاحداث التي تعرض السلم الاهلي لفتن ومخاطر لا يعلم الا الله عقباها”.
ورفض البيان وصف المعتدين بأنهم مجموعة من “الحشاشين”، “مما يوحي كأنهم لا يدرون ما يفعلون”، مشددا على “ضرورة الذهاب بالتحقيق حتى النهاية لمعرفة من وراء هذه المجموعة الحاقدة والغايات والاهداف من هذا العمل الجبان”.
وطالب النواب قائد الجيش بـ”الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن لبنان واستقراره وسلمه الاهلي وافتعال الفتن”، مؤكدين أن “المسلمين عموما واهل الشيعة خصوصا براء من مثل هذه الاعمال، وما ردود الافعال التي صدرت عن علماء وفاعليات وشخصيات شيعية إلا الدليل الكافي على استنكارهم لهذا العمل المجرم”.
ورأى النواب “أن مثل هذه الاعمال لا يمكن أن تحصل لولا الانفلاش الواسع للسلاح غير الشرعي ولفائض القوة الذي شعر به عدد كبير من ضعفاء النفوس في أوساط هذه الشلل المتفلتة في العاصمة، والتي لا يمكن ردعها إلا بالمحاسبة الجدية وتطبيق القانون وبسط الجيش وهيبة الدولة في كل المناطق اللبنانية، وأولاها العاصمة”.
وختم البيان بأن “نواب العاصمة لن يتوانوا عن متابعة هذا الملف للوصول الى خواتيمه الأمنية والقضائية المطلوبة، وخصوصا أن معطيات برزت لديهم عن أصابع تحرك هذه الشلل التخريبية لإشعال لبنان من خلال الفتنة فيه”.