شجب رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون ما تعرّض له المشايخ الاربعة رافضا الاعتداء على رجال الدين. ولفت الى انه كانت هناك نية لخلق مشكلة شيعية ـ سنية “ولكن ظهر وعي كاف لدى اخواننا السنة في احتواء الفتنة كي لا تمتد وتكبر الازمة”.
من جهة اخرى اثنى شمعون على الصورة التي ظهرت من خلالها قوى 14 آذار عبر اعطاء الفرصة للمجتمع لايصال ما لديه عبر المداخلات، لانه وبحسب شمعون لجمهور 14 آذار الحق في التعبير فالمنبر ليس فقط للزعماء و”الريّاس”.
شمعون اكد ان لا مآخذ لحزب الوطنيين الاحرار على ذكرى هذا العام، وقال: “هناك شريحة من جمهورنا ابدت امتعاضها من عدم ذكر الشهيد داني شمعون لدى تعداد الشهداء، ومعهم حق ولكنها ليست مشكلة”. وتابع: “الشهداء ضحوا من أجل قضية استشهد داني ايضا في سبيلها”.
وفي الانتخابات النيابية رفض شمعون اي تأجيل لها، فلبنان منارة للديمقراطية في البلدان العربية وهو مغطّى بقشرة بصلة هي احترام القوانين والمواعيد الدستورية. واضاف: لا يجوز الخروج عن القوانين وليتحمل كل مسؤولياته.
رئيس الاحرار تمنى على البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان لا يسمح بجرّه الى المعارك السياسية داعيا السياسيين الى ايجاد قانون تجرى على اساسه الانتخابات النيابية المقبلة ومن دون اي تأجيل.