#adsense

المذهبي الدرزي: الاعتداء على المشايخ مس خطير بالسلم الأهلي

حجم الخط

عقد مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه برئاسة رئيس المجلس شيخ العقل نعيم حسن، وجرى عرض شؤون الطائفة وشؤونا وطنية واجتماعية، وأصدر بيانا تلاه أمين سر المجلس نزار البراضعي نبه فيه من “خطورة ما وصل إليه التوتر المذهبي الداخلي، معطوفا على ما يجري في المنطقة من صراعات”، محذرا “ممن يقفون وراء الاحداث الامنية المتنقلة”، شاجبا “بشدة الاعتداء على مشايخ دار الفتوى الذي يشكل مسا خطيرا بالسلم الأهلي لا يجب التهاون إزاءه بأي شكل من الأشكال”، داعيا “الدولة بمسؤوليها وأجهزتها كافة، الى ضبط الوضع وتوقيف المعتدين وإحالتهم إلى القضاء لإنزال أقصى العقوبات بهم”.

وأمل المجلس من “القيادات السياسية والدينية كافة التوقف الفوري عن الخطاب المتشنج والتحريضي، والكف عن النفخ بنار الفتنة التي إذا ما استيقظت لن ترحم أحدا، والانصراف في المقابل إلى التوافق على قانون انتخابي عادل وجامع، والتأكيد على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها حرصا على ما تبقى من ديمقراطية”.

ودعا الحكومة إلى “معالجة الملفات الاقتصادية العالقة أمامها ضمن رؤية شاملة وحلول خلاقة، تعطي المواطنين حقوقهم في سلسلة الرتب والرواتب ولا تحمل الخزينة أعباء تفوق قدرتها وترهق المؤسسات التربوية والاقتصادية بما ينعكس سلبا على المواطنين”، مشددا على “ضرورة وقف الهدر وسرقة الدولة في أكثر من قطاع حيوي”.

وهنأ “المسيحيين عموما والكنيسة الكاثوليكية خصوصا بانتخاب البابا فرنسيس الاول، بما يحمله هذا الانتخاب من بوادر محبة وتواضع وإيمان يكتنزها قداسة البابا في شخصه، وهو المعروف عنه بقربه من الناس وبتكريسه الكنيسة في خدمة الفقراء وفي سبيل العمل الروحي”، آملا ان “تفعل مع البابا الجديد روحية وآليات الحوار الاسلامي المسيحي وأن يتجلى ذلك في مفاعيل عملية ومفيدة”.

وأسف “لاستمرار نزيف الدماء في سوريا بعد مرور سنتين على قيام ثورة الشعب السوري طلبا للحرية والديمقراطية والإصلاح، في ظل تخاذل دولي عن نصرة هذا الشعب المظلوم”، مجددا “دعوة أبناء الشعب السوري كافة، وفي مقدمتهم الموحدون الدروز، إلى نبذ التطرف وعدم الانجرار إلى أي اقتتال داخلي، وتأكيد وحدتهم الوطنية والتقائهم جميعا حول هدف الانتقال إلى نظام سياسي جديد يرسم لسوريا مستقبلا أفضل”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل