#adsense

أين اصبح ملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز؟

حجم الخط

كتبت كلادس صعب في صحيفة “الديار”:

منذ اسبوعين تلقى اهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا خبراً اثلج صدورهم عن قرب اطلاق سراح هؤلاء المخطوفين حين اكد لواء «عاصفة الشمال» في بيان له انه يشترط للافراج عنهم اطلاق سراح عدد من النساء المعتقلات في السجون السورية، هذا هو الخبر اليتيم الذي تلقاه الاهالي وانقطعت فيما بعد الاخبار خصوصاً بعد ان تناقلت وسائل الاعلام خبر مقتل «ابو ابراهيم» الذي قتل وعاد الى الحياة عدة مرات خصوصاً عندما ظهر لاول مرة في شريط فيديو يبدو فيه مضرجاً بالدماء ليتبين فيما بعد ان الامر كان مجرد خدعة، اما اليوم وبعد ان تحول مكان احتجاز المخطوفين الى محجة لوسائل الاعلام انقطعت كل وسائل الاتصال بهم واصبح العثور عليهم ضرباً من ضروب الخيال وانقطعت ايضاً زيارة الموفدين الرسميين الى تركيا بعد ان قاموا في السابق بجولات مكوكية كادت تفضي الى انهاء هذا الملف.

فأين اصبح هذا الملف وهل المخطوفون مازالوا بعهدة «ابو ابراهيم» ام انتقلوا الى فصيل آخر وماذا يدور خلف الابواب والحدود وهل ما زال النائب عقاب صقر يتابع القضية لتصل الى خواتيمها السعيدة؟

الشيخ بلال دقماق رئيس جمعية «اقرأ» للتنمية الاجتماعية احد الاشخاص الذين كان لهم دور كبير في هذا الملف لما له من علاقات داخل الحدود وخارجها اكد ان ليس لديه اي معطيات ومعلومات عن الموضوع وان ما اشيع عن رغبة لواء «عاصفة الشمال» بان يتم مبادلتهم مع معتقلات في السجون السورية لم يأخذها على محمل الجد خصوصاً انه لم يعرف مع من تم التفاوض، واكد ان ليس هناك شيئاً جدياً ولا يريد ان يتدخل في اي امر اذا لم يكن لديه معلومات اكيدة وواضحة.

اما بالنسبة لـ«ابو ابراهيم» اكد الشيخ دقماق ان معلوماته حول ذلك تشير الى انه قتل.

اما مسؤولة حملة بدر الكبرى الحجة حياة عوالي فهي اكدت لـ«الديار» انهم بانتظار عودة مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عباس ابراهيم من رحلته وهي اكدت ان الدولة اللبنانية لم تستلم لائحة باسماء المعتقلات في السجون السورية والتي اشترط لواء عاصفة الشمال الافراج عنهم مقابل اطلاق سراح اللبنانيين، وان هذا الامر كان مؤكداً لأن هناك طرفاً من الدولة اللبنانية تواصل مع قائد مجموعة هذا اللواء وحتى الآن لم يتم وضع هذه اللائحة وأن الاتصالات معهم تتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً انهم نشروا رقم هاتف للاتصال بهم ويظهر انهم يحاولون تقطيع الوقت.

واضافت عوالي ان الدولة اللبنانية لا تتعامل مع هذا الملف بشكل جدي وهي تحمله للواء ابراهيم من باب طائفي خصوصاً انه ينتمي الى الطائفة الشيعية وهذا يعني اننا لن نحمله المسؤولية.

واضافت عوالي نحن سنقوم بتحضير استقبال لرئيس الجمهورية عند عودته من جولته خصوصاً انه قام بها من اجل الافراج عن اثنين من طائفته وسنتحرك ضده ولفتت عوالي الى ان الاهالي سيعقدون اجتماعاً يقررون على اثره نوعية التحرك الذي سيقومون به، خصوصاً ان الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اكد من بعدها انه سيطلق سراح المخطوفين بعد 10 ايام وما زلنا بانتظار هذا الامر.

وشددت عوالي على ان هذه المرة لن تكون كسابقاتها لانهم اذا تحركوا ونزلوا الى الشارع لن يغادروه قبل عودة المخطوفين، ولفتت الى ان اللواء عباس ابراهيم لم يأل جهداً في هذه القضية التي تابعها مع السلطات التركية والقطرية الذين تجاوبوا معه لكن الامر بقي حبراً على ورق.

وختمت عوالي نحن اوقفنا تحركنا في السابق ضد المصالح التركية بعد ان وعدنا بأنهم سيتحركون ويطلقون سراح المخطوفين ولو بالقوة ويبدو ان اللواء ابراهيم كان محرجاً تجاهنا لذا نحن عند عودته سنتحرك ضد المصالح التركية خصوصاً انه كان لها دور في اطلاق سراح الايرانيين الذي كان مؤكداً انهم يحملون بطاقات عسكرية فلماذا يعجزون عن اطلاق سراح مخطوفينا الذين هم مجرد زوار للعتبات المقدسة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل